خلاصه اينكه تعريف منطقى بايد واجد پنج شرط باشد :
1 . معرّف با معرّف در صدق ، متساويان باشند .
2 . معرّف از حيث مفهوم از معرّف اجلى باشد .
3 . معرّف عين معرّف نباشد .
4 . تعريف دورى نباشد .
5 . در تعريف از الفاظ صريح و خالص استفاده شود .
در خاتمه سخنى از شيخ الرئيس و خواجه طوسى نقل مىكنم : « 1 »
خطاى در تعريف گاهى در مواضع لفظى است و گاهى در مواضع معنوى :
امّا مواضع لفظى : قوله : و من القبيح ان يستعمل في الحدود الالفاظ المجازية و المستعارة و الغريبة و الوحشية بل يجب ان يستعمل فيها الالفاظ المناسبة الناصّة المعتادة .
اقول : يريد بالحدود ، الاقوال الشارحة مطلقا ، و اللفظ المجازى و المستعار هما ما يطلق على غير ما وضع له لقرينة تقتضى العدول عنه الى الغير من شبه ، او نسبة ، او امر عقلى ، او غير ذلك ، و يقابلهما الحقيقية ، و يفترقان بانّ ذلك الاطلاق في المجاز يكون مستمرا و ربما لا يلاحظ الحقيقة فيه ، و في الاستعارة يكون مبتدعا و يلاحظ كون ذلك الاطلاق ليس بحقيقى فالمجاز في المفردات كاطلاق النور على الهداية ، و النظر على الفكر ، و في المركبات كقوله تعالى :
وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ
، و الاستعارة في المفردات كذنب السرحان على الصبح الاوّل ، و في المركبات كقوله تعالى
وَ اخْفِضْ جَناحَكَ *
، و الالفاظ الغريبة و هي الّتي لا يكون استعمالها مشهورا و يكون بحسب قوم دون قوم و يقابلها المعتادة ، و الوحشية هي الّتي تشتمل على تركيب يتنفر الطبع عنه ، و يقابلها العذبة ، و اذا اجتمعت الغرابة و الوحشية في لفظ فقد سمج جدا ، و استعمال امثال هذه الالفاظ في التعريفات قبيح لانها محتاجة الى كشف و بيان فيلزم احتياج قول الشارح الى قول شارح آخر ، و الالفاظ الناصة هي الّتي تعبّر عن المقصود صريحا و تزيل الاشتباه عمّا يكون في معرضه ، و يقابلها الموهمة و المغلغة . . .
هامش
( 1 ) . اشارات جلد اول ص 105 تا 108 .