نظر در آيينه كه خود آيينه مطلوب نيست ، بلكه صورت در آن مطلوب است تشبيه كرديم يا مثلا دلالت مطابقى را به آيينه تمامنما و تضمّنى را به آيينه نيمهنما تشبيه كرديم ؛ تمامى اينها از باب تشبيه معقول به محسوس است كه وجهش بيان شد .
در خاتمه سخن قطب الدّين رازى در شرح مطالع ص 104 را مىآوريم :
و ان كان به غير الذاتيات و العرضيات فهو التعريف بالمثال و هو بالقوه تعريف بالعرضيات لان وجه المشابهة يكون امرا عارضا و من هذا القبيل تعريف الكليات بالجزئيات كقول الادباء الاسم كزيد و الفعل كضرب و منه تعريف المعقولات بالمحسوسات كما يقال العلم كالنور و الجهل كالظلمة و لما كان اكثر استيناس العقول الناقصه بالامثلة صار استعمالها في مخاطبات المتعلمين اكثر و اشيع .
شرح منطق مظفر (فارسى) — صفحة 265
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٢٦٥