واحد محال است چون اجتماع مثلين است و اجتماع مثلين به اجتماع نقيضين برمىگردد كه هركدام هم مالك مستقل هستند و هم نيستند و هو محال بالبداهة ، ضمن اينكه خلف فرض است كه اينها دو چيزند ولى مماثلث و مشابهت دارند آنگاه اگر در شىء واحد جمع شوند معنايش اين است كه اينها يك چيز هستند و دوئيت ندارند پس آن چه را كه دو امر فرض كردى ، دو امر نيست و امر واجد است و هذا خلف علاوه بر اين كه موجب اجتماع دو نقيض است يعنى هم دوئيت دارند و هم ندارند و اين تناقض محال است .
در اينجا بيان جالب و جامعى را از حاشيه منطق منظومهء مرحوم ملا هادى سبزوارى ص 9 برگزيده و عين عبارت را نقل مىكنيم :
اعلم انه لا بد في كل واحد من التصور و التصديق من مبدء ينتهى كل منهما اليه و هو يسمى بمبدء المبادى امّا في التصور فمثل الوجود و امّا في التصديق فمثل ان النقيضين لا يجتمعان و لا يرتفعان و هذا اكثر شركة من المبادى التصديقيه الّتي غيرها لانها ترجع اليه فمثل ان المثلين لا يجتمعان يرجع الى ان النقيضين لا يجتمعان لان عدم اجتماع المثلين في موضوع سببه ارتفاع ثنينيّة اذ بقائها بامتياز المثلين اما بحسب الماهية و لوازمها فهو منتف ههنا اذ المثلان هما المتحدان في الماهية و لوازمها و اما باسناد امر خارج اليهما فنسبته اليهما على السواء فاذا اجتمعا في موضوع واحد ارتفع الاثنينيه في الواقع و تبقى لانه المفروض و لا شك في ان بقاء الاثنينيه و ارتفاعها نقيضان ( محل شاهد تا اينجا بود ) و كذا مثل ان الضدين لا يجتمعان و لا يرتفعان يرجع ايضا اليها لان العقل يحكم بامتناع اجتماع الحرارة و البرودة لان اجتماعهما مستلزم لارتفاعهما كما قال في الشارق :
المنافات في الاجتماع الّتي هي حقيقة التقابل بين الشىء و رفعه ، منافات بالذات بخلاف المنافات بين الشىء و غيره فانه انما هو لكونه مستلزما لرفعه بالذات فان العقل يحكم بان الممانعة بين الحرارة و البرودة انما هي لاستلزام كل منهما رفع الاخر انتهى و كذا مثل ان الدور باطل لان الدليل على بطلانه هو تقدم الشىء على نفسه فهو بمنزلة ان المتقدم ليس بمقدم و كذا مثل ان التسلسل باطل . . .
2 . متخالفان : دو لفظى هستند كه با يكديگر تغاير و تباين دارند و بماهما متغايران مدّنظر هستند يعنى حنبهء مغايرت ملحوظ است و از اين زاويه روى آنها حكم مىشود .
شرح منطق مظفر (فارسى) — صفحة 107
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٠٧