در دليل دوّم به مثل سير و بصره و كوفه استناد كرده كه اينها مفردات جدائى هستند و ربطى ميانشان نيست و با آوردن كلمهء من و الى نسبت و ربط ايجاد مىشود پس حروف موجد ربط و نسبت هستند .
( متن استدلال به طرز زيبائى در كلام آقا ضياء آمده : الاسماء انّما كانت موضوعة للطبايع المجرّدة عن خصوصية الارتباط بالغير فكان مفهوم الماء و مفهوم الكوز مفهومين متغابرين فى الذهن غير مربوط احدهما بالآخر عند لحاظها و لكنّك بقولك : الماء فى الكوز توجد يلفظ فى ربطا بين مفهومى الماء و الكوز فكان هذا الربط جائيا من لفظ فى و الّا فبدونه كان المفهومان اجنبين لا ربط لاحدهما بالآخر ، و هكذا فى نحو السير و البصرة فتكون الحروف كلّها حينئذ آلات لا يجاد معانيها « 1 » )
اين دليل هم قبلا در بيان اشكال ركن دومّ كلام ميرزا رحمه اللّه جواب داده شد و معلوم شد كه ايجادى بودن معناى من و الى به هيچوجه قابلقبول نيست .
و امّا بخش مؤيّدات : در سخنان ميرزا دو مؤيّد هم ذكر شد :
مويد اوّل از كلام امام على عليه السّلام بود كه فرمود : الحرف ما اوجد معنى فى غيره . . . ، پاسخ ما اين است كه اوّلا كلام امام على عليه السّلام نسخههاى ديگرى هم دارد كه در آنها آمده ، الحرف ما انباء عن معنى ليس باسم و لا فعل « 2 »
( حال ممكن است كسى بگويد : تعريف قبلى داراى مضمون عالى است و تعريف دوّم در شأن امام على عليه السّلام نيست چون هرفرد عادى هم مىتواند بگويد :
اسم آن است كه فعل و حرف نباشد ، حرف آن است كه اسم و فعل نباشد و . . . و علّو مضمون مرجّح است پس عند المعارضه نسخهء اوّل مقدم است )
ثانيا در همان جملهء اوّل دو احتمال است يكى اينكه حرف خودش معنا ندارد و علامت خصوصيتى در مدخول است و فى غيره را به اوجد متعلّق بداند و ضمير غيره به ما برگردد و ديگر اينكه حرف معنا دارد و معنايش ايجادى است و ايجاد
هامش
( 1 ) . نهاية الافكار ، ج 1 ، ص 46 .
( 2 ) . 1 . تاسيس الشيعه ص 61 به بعد