و امّا دلائل ميرزا بر ايجادى بودن معناى حروف : از كلمات ميرزا دو دليل استفاده مىشود :
1 - در باب حروف نداء و حروف خطاب وقتى منادى مىگويد : « يا زيد » يا متكلّم مىگويد : « ايّاك اعنى » و . . . قبل از گفتن يا زيد و استعمال حرف يا در نسبت ندائيّه و مصداقى از مصاديق نداء ، نه ندائى بود و نه منادى و نه منادى ( آرى ذات منادى يعنى بكر بود و ذات منادى يعنى زيد بود ولى اين عناوين نبودند و تمام اينها به خود گفتن يا زيد و به نفس استعمال تحقّق يافت و ندائى ايجاد شد . و نيز قبل از گفتن « ايّاك » يا كاف خطاب نه خطابى بود و نه مخاطبى و نه مخاطبى و همهء اين عناوين به نفس استعمال پديد آمد بنابراين معناى حرفى ايجادى است نه اخطارى .
2 - شكى نيست كه مفاهيم اجزاء جملهها ( چه جمله و مركّب تام و چه ناقص ، چه جملهء اسميه يا فعليّه ، چه خبريّه و يا انشائيّه ، شرطيّه يا حمليّه و . . . ) يك سلسله مفاهيم بسيطى هستند كه هركدام در محيط ذهن ما مستقلّ از ديگرى قابلتصوّر است مثل مفهوم آب ، كوزه ، يا سير ، بصره ، كوفه ، يا زيد و سطح و . . . و هيچربطى به هم ندارند و هرگز از اين مفردات پراكنده جمله و مركب و كلامى فراهم نمىشود ولى با افزودن حرفى از حروف ( فى - من - الى - على و . . . ) يا هيئتى از هيئات ( ماضى معلوم و . . . ) يك كلام تشكيل مىشود و ميان مفردات متفرّقه نسبت ايجاد مىشود و مىگوئيم : الماء فى الكوز ، زيد على السطح ، سرت من البصرة الى الكوفه و . . . پس اين حروف يا هيئتها هستند كه در ميان پراكندهها الفت و ارتباط و نسبت ايجاد مىكنند و با آوردن حروف نسبت ايجاد مىشود . پس حروف داراى معانى ايجادى هستند .
و امّا مؤيّدات در كلام ميرزا : دو مؤيد از كلمات ايشان استفاده مىشود :
1 - كلام امام على عليه السّلام كه در تعريف اسم و فعل و حرف چنين فرموده : الاسم ما
خارج اصول (فارسى) — صفحة 169
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٦٩