بها الكلمة ، ثم نقل قول المصنف برجوعهما الى المعنى ثم قال : و معنى الكلمة على ما اخترناه : الاسم كلمة دلت على معنى ثابت فى نفس تلك الكلمة ، و الحرف كلمة دلّت على معنى ثابت فى لفظ غيرها ؛ . . . « 1 »
سپس محصّل كلام شيخ رضى را آورده و سپس عبارتى از جامى و كلامى از محقق شريف و جملهاى از مرحوم صاحب الحاشيه على المعالم و مطلبى از برخى از صاحبان حاشيه بر قوانين آورده كه تماما احتمال دوّم را كه قبلا آورديم تأييد مىكند « 2 »
بنابراين تعريف مذكور نيز دليل بر نظريّه اوّل نيست .
علاوه بر اينكه روايت مذكور معارض است با روايت ديگرى از امام على عليه السّلام كه مىفرمايد : و الحرف ما انباء عن معنى ليس باسم و لا فعل « 3 » و ظاهرش اين است كه حرف نيز مثل اسم و فعل براى معنائى وضع شده است و معناى ايجادى هم ندارد بلكه حكائى و اخطارى است . نتيجه : حق اين است كه كلمهء فى الدار از باب تعدد دال و مدلول است يعنى خوددار بر عين خارجى دلالت دارد و فى بر خصوصيت ظرفيّت آن دلالت مىكند و هيچكدام هم مجاز نيست و حروف هم معنى دارد .
مؤيّد مطلب هم تقسيم مشهور است كه از قديم الايام گفتهاند : لفظ يا داراى معنى است يا مهمل و بىمعنى است ، لفظ موضوع يا داراى معنى يا اسم است يا فعل و يا حرف كه مقسم اين تقسيم ، كلمه يا لفظ معنىدار است نه مهمل و بىمعنى .
نظريّهء دوّم :
باز به شيخ رضى نجم الائمه منسوب است « 4 » و مختار صاحب فصول هم هست « 5 » و مرحوم آخوند خراسانى هم در كفايه اين نظريّه را اختيار كرده « 6 » و آن اينكه : حروف با اسماء همسنخ و همجنس خودشان ( من با الابتداء : الى
هامش
( 1 و 2 ) . نهاية الاصول ج 1 ص 19 - 20 .
( 3 ) . تأسيس الشيعه لعلوم الاسلام ص 51 .
( 4 ) . شرح كافيه ج 1 ص 10 .
( 5 ) . فصول الغروية ص 16 .
( 6 ) . كفاية الاصول ج 1 ص .