مخاطب حالت منتظره دارد كه دنبالهء كلام را بشنود كه از چى ؟ در چى ؟ به سوى چى ؟ بر چى ؟ و . . .
و امّا از دليل دوّم : در تعريف حرف « ما دلّ على معنى فى غيره يا ما اوجد معنى فى غيره » دو احتمال وجود دارد :
1 - ضمير فى غيره به ماء موصول برگردد و مراد از موصول هم كلمه است و در اين صورت به نفع اين قول است كه حرف معنايى را در غير خودش ايجاد مىكند و خودش داراى معنى نيست .
2 - ضمير فى غيره به خود معنى برگردد و كلمهء فى غيره صفت معنى باشد در مقابل فى نفسه كه آن نيز وصف معنى است و مفاد عبارت اين است كه حرف نيز دالّ بر معنا و ايجادكنندهء معنائى است ولى آن معنى اين صفت دارد فى غيره است يعنى مستقل نيست و وابسته به غير است در برابر معناى اسمى كه اين صفت دارد فى نفسه يعنى مستقّل است .
( و به زودى در نظريّات بعدى خواهد آمد كه برخى معناى حرفى را به عرض در قبال جوهر تشبيه كردهاند كه وجود لغيره دارد و برخى از اين هم دقيقتر معناى حرفى را به وجود نسبت و رابط تشبيه كردهاند كه صددرصد وجودى فى غيره است . )
پس منظور امام على عليه السّلام اين نيست كه حرف معنى ندارد بلكه منظور آن است كه حرف معناى استقلالى ندارد بلكه داراى معناى ربطى و غيرمستقل است .
و در خود كافيه و شرح كافيه نيز اين دو احتمال آمده و ما ملّخص آن را از كتاب نهاية الاصول از مرحوم آية الله العظمى بروجردى نقل مىكنيم :
قال ابن الحاجب فى الكافية فى حدّ الاسم : انّه ما دلّ على معنى فى نفسه ، فى تعريف الحرف : انّه ما دلّ على معنى فى غيره ، و قال الشارح الرضى في ذيل التعريف الاوّل ما حاصله : انّ الضمير البارز فى « نفسه و غيره » لكلمهء « ما » المراد
خارج اصول (فارسى) — صفحة 129
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص١٢٩