تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
اجماعى است كه تقليد از چنين مجتهدى ولو زنده باشد جايز نيست - تا چه رسد به مرده - پس معلوم شد كه جواز تقليد ، تابع رأى است . و بالجملة يكون انتفاء الرأى بالموت به نظر العرف بانعدام موضوعه و يكون حشره فى القيامة إنما هو من باب إعادة المعدوم و إن لم يكن كذلك حقيقة لبقاء موضوعه و هو النفس الناطقة الباقية حال الموت لتجرده و قد عرفت فى باب الاستصحاب أن المدار فى بقاء الموضوع و عدمه هو العرف فلا يجدى بقاء النفس عقلا فى صحة الاستصحاب مع عدم مساعدة العرف عليه و حسبان أهله أنها غير باقية و إنما تعاد يوم القيامة بعد انعدامها فتأمل جيدا . لا يقال نعم الاعتقاد و الرأى و إن كان يزول بالموت لانعدام موضوعه إلا أن حدوثه فى حال حياته كاف فى جواز تقليده فى حال موته كما هو الحال فى الرواية . فإنه يقال لا شبهة فى أنه لا بد فى جوازه من بقاء الرأى و الاعتقاد و لذا لو زال بجنون أو تبدل و نحوهما لما جاز قطعا كما أشير إليه آنفا . قوله : و بالجمله . . . : اين جمله تكرار و تكميل مطلبى است كه قبلًا در جواب از استصحاب جواز تقليد آورديم . اگرچه به دقت عقلى با مردن مجتهد ، رأى او نمىميرد و منتفى نمىشود « 1 » ولى مكرّر در باب استصحاب گفتيم كه ملاك ، بقاء موضوع به دقّت عقلى نيست ، بلكه بايد از نظر عرف و عقلاء ، موضوع باقى باشد و عرفاً چنين نيست ؛ زيرا آنها مردن را نابود شدن مىدانند و حشر در روز قيامت را از باب اعادهء معدوم و ايجاد دوباره مىدانند و روى اين اصل با مردن ، مجتهد نابود شد و وقتى خود او منتفى شد عوارض و صفات او هم منتفى مىشود ، رأى او هم نابود مىشود و موضوع جواز تقليد از بين مىرود و جاى استصحاب جواز نيست . قوله : لا يقال : يك نكته : از ديدگاه فلاسفه هم مردن معدوم شدن است ، البته نه نسبت به نفس ناطقه ، بلكه نسبت به بدن و جسم . آنها زندگى دوباره را از نوع اعادهء معدوم مىدانند و مىگويند اعادهء معدوم محال است . يا مىگويند وجود قابل تكرّر نيست ولى از ديدگاه قرآن و حكمت متعاليه مرگ انعدام نيست ، بلكه اجزاء بدن متفرّق مىشود و خدايى كه آنها را از يك سلّول ايجاد كرد ، قادر است مجدّداً اين پراكنده‌ها را جمع كند ، و اين كار آسان‌تر از خلقت اوّليه است و به طريق أولى مقدور حق است . اشكال : معترض مىگويد ما قبول داريم كه موضوع جواز تقليد ، رأى مجتهد است و آن هم با مرگ مجتهد از بين مىرود - به اين دليل كه موضوع و معروضش كه خود مجتهد باشد عرفاً از بين رفته است - ولى سخن ما اين است كه حكم پاره‌اى از عناوين ، همين كه مدّتى حادث شد مىآيد و در بقاء و استدامه ، ولو آن عنوان منتفى شود حكمش باقى و برقرار است و از بين نمىرود ، مثل عنوان سارق و
هامش
( 1 ) . زيرا رأى از صفات و عوارض نفس ناطقه و روح آدمى است و نفس ناطقه موت ندارد ؛ اصولًا هيچ مجرّدى موت ندارد . و تنها از عالم دنيا به جهان برزخ منتقل مىشود . پس رأى او هم باقى است و موضوع جواز تقليد منتفى نشده است .