رعيتك ) .
ثالثها أن قول الأفضل أقرب من غيره جزما فيجب الأخذ به عند المعارضة عقلا .
و لا يخفى ضعفها .
أما الأول فلقوة احتمال أن يكون وجه القول بالتعيين للكل أو الجل هو الأصل فلا مجال لتحصيل الإجماع مع الظفر بالاتفاق فيكون نقله موهونا مع عدم حجية نقله و لو مع عدم وهنه .
و أما الثانى فلأن الترجيح مع المعارضة فى مقام الحكومة لأجل رفع الخصومة التى لا تكاد ترتفع إلا به لا يستلزم الترجيح فى مقام الفتوى كما لا يخفى .
و أما الثالث فممنوع صغرى و كبرى .
أما الصغرى فلأجل أن فتوى غير الأفضل ربما يكون أقرب من فتواه لموافقته لفتوى من هو أفضل منه ممن مات .
و لا يصغى إلى أن فتوى الأفضل أقرب فى نفسه فإنه لو سلم أنه كذلك إلا أنه ليس بصغرى لما ادعى عقلا من الكبرى بداهة أن العقل لا يرى تفاوتا بين أن تكون الأقربية فى الأمارة لنفسها أو لا جل موافقتها لأمارة أخرى كما لا يخفى .
و أما الكبرى فلأن ملاك حجية قول الغير تعبدا و لو على نحو الطريقية لم يعلم أنه القرب من الواقع فلعله يكون ما هو فى الأفضل و غيره سيان و لم يكن لزيادة القرب فى أحدهما دخل أصلا . نعم لو كان تمام الملاك هو القرب كما إذا كان حجة به نظر العقل لتعين الأقرب قطعا فافهم .
دليل دوم ، سيرهء مستمره : در طول تاريخ ، سيرهء مسلمانان بر اين بوده است كه اگر دو يا چند مجتهد در زمان بودند و فتاواى گوناگون داشتند ، به يكى از فتاوا اخذ مىكردند و با اينكه اجمالًا مىدانستند كه يكى از آنها اعلم است ولى در صدد فحص و تحقيق برنمىآمدند و به قول يكى عمل مىكردند ؛ چه اعلم باشد و چه نباشد . پس به حكم سيره ، تقليد از اعلم لازم نيست .
مرحوم آخوند مىفرمايد ادّعاى چنين سيرهاى ممنوع است . « 1 » البته به نظر مىرسد ادّعاى سيره بجا باشد ، زيرا عملًا مىبينيم مسلمانان به عالم شهرشان مراجعه مىكنند و كارى ندارند كه ديگرى از او اعلم باشد . يا به طبيب محّل مراجعه مىكنند و دنبال طبيب اعلم نمىگردند و . . . كافى است كه طبيب ماهرى باشد ، امّا ماهرتر از ديگران بودن ملاك نيست .
دليل سوم ، عسر و حرج : گفتهاند تقليد از اعلم هم براى خود اعلم عسر و حرج شديد است - چون تمام وقت بايد پاسخگوى مسائل مردم باشد و بلكه وقت كم مىآورد - و هم براى مقلدانش عسر و
هامش
( 1 ) . چه كسى گفته كه مسلمانان يا عقلاء عالم فرق نگذاشتهاند و با وجود اعلم هم به سراغ غير اعلم رفتهاند ؟ بلكه جا دارد كسىعكس اين مطلب را ادّعا كند ؛ چنانچه در هر زمانى فحص مىكردند ، عقلاء به طبيب هم كه مىخواهند مراجعه مراجعه كنند نخست سؤال از بهترين طبيب مىكنند .