العلم لا للأخذ تعبدا مع أن المسئول فى آية السؤال هم أهل الكتاب كما هو ظاهرها أو أهل بيت العصمة الأطهار كما فسر به فى الأخبار .
نعم لا بأس بدلالة الأخبار عليه بالمطابقة أو الملازمة حيث دل بعضها على وجوب اتباع قول العلماء و بعضها على أن للعوام تقليد العلماء و بعضها على جواز الإفتاء مفهوما مثل ما دل على المنع عن الفتوى به غير علم أو منطوقا مثل ما دل على إظهاره عليه السلام المحبة لأن يرى فى أصحابه من يفتى الناس بالحلال و الحرام .
لا يقال إن مجرد إظهار الفتوى للغير لا يدل على جواز أخذه و اتباعه .
فإنه يقال إن الملازمة العرفية بين جواز الإفتاء و جواز اتباعه واضحة و هذا غير وجوب إظهار الحق و الواقع حيث لا ملازمة بينه و بين وجوب أخذه تعبدا فافهم و تأمل .
ضرورت : يكى ديگر از ادلهاى كه براى جواز تقليد ذكر شده است ادّعاى ضرورت است كه گفتهاند اين مسأله از مسائل ضرورى دين است - و در پايهء وجوب نماز و روزه مانند آن است - و نيازى به بيان ندارد .
پاسخ مرحوم آخوند آن است كه به احتمال قوى اين مسأله ، از ضروريّات عقل فطرى است نه از ضروريّات دين . البته همينطور است ؛ زيرا ضرورى دين امورى است كه شارع مؤسس آنهاست ، ولى در اثر اشتهار و اينكه مسلمانان شب و روز با آنها سر و كار دارند و كسى در آنها ترديدى ندارد از ضروريّات دين گرديدهاند ، ولى مسألهء رجوع جاهل به عالم و اخذ به قول او ، از مسائلى است كه قبل از شريعت هم در ميان عقلاء بوده است و مربوط به دين نيست تا ضرورى دين محسوب شود و حداكثر شارع مقدّس در اين امور نقش امضائى دارد نه تأسيس .
سيرهء متشرّعه : يكى ديگر از ادلّهء جواز تقليد را سيرهء متشرعه دانستهاند ؛ يعنى مسلمانان به عنوان اينكه مسلمان و متديّن به دين اسلام هستند در طول تاريخ تا عصر حضور معصوم عليه السلام چنين سيره و روشى داشتهاند كه عوام آنها به خواص ، و جهّال به علماء مراجعه مىكردند و احكام خدا را از آنها مىگرفتند و چون اين سيره به معصوم منتهى مىشود از شرع اخذ شده است و منشأ شرعى دارد و ارزشمند است .
پاسخ مرحوم آخوند همان است كه ؛ مسلمانان هم بهعنوان اينكه جزو عقلاء و داراى عقل فطرى هستند چنين سيره و روشى دارند نه اينكه بهعنوان مسلمان و متشرّعه بودن ، اينگونه هستند .
پس باز هم به سيرهء عقلاء و حكم عقل فطرى برمىگردد و يك دليل جدا نيست .
آيهء نفر : يكى از آياتى كه براى جواز تقليد به آن استدلال شده آيه نفر است : ما كان المؤمنون لينفروا كافّة فلو لا نفر من كلّ فرقة منهم طائفة ليتفقّهوا فى الدين و لينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلّهم يحذرون . « 1 »
هامش
( 1 ) . سورهء توبه ، آيهء 122 .