فصل : [ المرجّحات الخارجيّة ]
[ القسم الاوّل : الترجيح بالظنّ غير المعتبر ]
موافقة الخبر لما يوجب الظن بمضمونه و لو نوعا من المرجحات فى الجملة بناء على لزوم الترجيح لو قيل بالتعدى من المرجحات المنصوصة أو قيل بدخوله فى القاعدة المجمع عليها كما ادعى و هى لزوم العمل بأقوى الدليلين .
و قد عرفت أن التعدى محل نظر بل منع و أن الظاهر من القاعدة هو ما كان الأقوائية من حيث الدليلية و الكشفية و كون مضمون أحدهما مظنونا لأجل مساعدة أمارة ظنية عليه لا يوجب قوة فيه من هذه الحيثية بل هو على ما هو عليه من القوة لو لا مساعدتها كما لا يخفى .
و مطابقة أحد الخبرين لها لا يكون لازمه الظن بوجود خلل فى الآخر إما من حيث الصدور أو من حيث جهته كيف و قد اجتمع مع القطع بوجود جميع ما اعتبر فى حجية المخالف لو لا معارضة الموافق و الصدق واقعا لا يكاد يعتبر فى الحجية كما لا يكاد يضر بها الكذب كذلك فافهم .
فصل نهم : مرجّحات خارجيّه
در فصل قبل درباره مرجّحات داخلى - اعمّ از صدوى و جهتى و متنى و . . . - بحث شد . در اين فصل دربارهء مرجّحات خارجى بحث مىشود . مرحوم شيخ در تعريف مرجح خارجى چنين گفته است : « كلّ مزيّةٍ مستقلّةٍ بنفسها و لو لم يكن هناك خبرٌ أصلًا » ؛ « 1 » يعنى مزايا و امتيازاتى كه استقلالًا در خارج تحقّق مىيابند چه خبر و روايتى در ميان باشد كه هماهنگ با آنها باشد و چه نباشد . نام ديگر آنها مرجّحات مضمونى است ؛ يعنى عواملى كه مضمون و محتواى يك حديث را تقويت و تأييد و پشتيبانى مىنمايند . مرحوم آخوند اينها را در چهار قسمت بررسى مىكند :
قِسم اوّل مرجحات خارجى : امارات ظنّيهاى كه دليلى بر اعتبار آنها قيام نكرده است و از اين زاويه غير معتبرهاند ، مثل شهرت فتوائيّه و اجماع منقول و خبر ضعيف و . . . . اگر دو روايت تعارض كردند و شهرت فتوائيّه يا اجماع منقول و . . . با يكى از آنها موافق بود آيا به اين وسيله آن حديث بر حديث ديگر رجحان پيدا مىكند يا خير ؟ مشهور فقهاء و از جمله شيخ اعظم در رسائل « 2 » طرفدار ترجيح هستند و شهرت فتوائيّه و مانند آن را از جملهء مرجّحات خارجى مىدانند . ايشان بر اين مطلب دو دليل اقامه كردهاند :
1 . عموم ملاك مستفاد از اخبار علاجيّه : شيخ اعظم در فصل چهارم به سه فراز از روايات علاجيّه
هامش
( 1 ) . فرائدالاصول ، ص 451 .
( 2 ) . همان ، ص 469 .