تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

[ الاستدلال على وجوب الترجيح ، و ما فيه ]

نعم قد استدل على تقييدها و وجوب الترجيح فى المتفاضلين بوجوه أخر . منها دعوى الإجماع على الأخذ بأقوى الدليلين . و فيه أن دعوى الإجماع مع مصير مثل الكلينى إلى التخيير و هو فى عهد الغيبة الصغرى و يخالط النواب و السفراء قال فى ديباجة الكافى و لا نجد شيئا أوسع و لا أحوط من التخيير مجازفة . و منها أنه لو لم يجب ترجيح ذى المزية لزم ترجيح المرجوح على الراجح و هو قبيح عقلا بل ممتنع قطعا . و فيه أنه إنما يجب الترجيح لو كانت المزية موجبة لتأكد ملاك الحجية فى نظر الشارع ضرورة إمكان أن تكون تلك المزية بالإضافة إلى ملاكها من قبيل الحجر فى جنب الإنسان و كان الترجيح بها بلا مرجح و هو قبيح كما هو واضح هذا . مضافا إلى ما هو فى الإضراب من الحكم بالقبح إلى الامتناع من أن الترجيح بلا مرجح فى الأفعال الاختيارية و منها الأحكام الشرعية لا يكون إلا قبيحا و لا يستحيل وقوعه إلا على الحكيم تعالى و إلا فهو به مكان من الإمكان لكفاية إرادة المختار علة لفعله و إنما الممتنع هو وجود الممكن بلا علة فلا استحالة فى ترجيحه تعالى للمرجوح إلا من باب امتناع صدوره منه تعالى و أما غيره فلا استحالة فى ترجيحه لما هو المرجوح مما باختياره . و بالجملة الترجيح بلا مرجح بمعنى بلا علة محال و بمعنى بلا داع عقلائى قبيح ليس بمحال فلا تشتبه . و منها غير ذلك مما لا يكاد يفيد الظن فالصفح عنه أولى و أحسن . مشهور كه طرفدار تعيين و ترجيح هستند و مىگويند مادامى كه يكى از متعارضان راجح باشد ، حتماً بايد به همان اخذ كرد و ما مخيّر نيستيم چند دليل دارند كه مهم‌ترين دليل‌شان همين اخبار ترجيح بود و تا به حال بررسى شد و به تفصيل پاسخ داديم . ولى غير از آن ، به دلايل ديگرى هم استناد كرده‌اند كه مرحوم آخوند سه وجه ديگر را مورد بحث و بررسى قرار مىدهد : 1 . ادعاى اجماع كرده‌اند بر اين‌كه بايد قوىترين دو دليل را اخذ كنيم . ايشان اين مطلب را كبراى كلّى قرار داده و به انضمام صغرا نتيجه گرفته‌اند ؛ به اين نحو كه حديثى كه راجح است اقوى الدليلين است : صغرا ؛ و اقوى الدليلين بالاجماع مقدم است : كبرا ؛ پس حديث راجح مقدم است و بايد به آن اخذ شود : نتيجه . مرحوم آخوند در پاسخ اين دليل به بيان يك نكته بسنده مىكند و مىگويد مرحوم كلينى كه از موقعيت ممتازى برخوردار است ، يعنى در عصر غيبت صغرى به سر مىبرد و با نوّاب خاص حضرت حجت ( عجل الله تعالى فرجه ) حشر و نشر داشت و طرفدار تخيير است و در مقدمه كتاب كافى كبير