و أما التى كان المهم فيها شرعا و عقلا هو القطع بها و معرفتها فلا مجال له موضوعا و يجرى حكما فلو كان متيقنا بوجوب تحصيل القطع بشىء كتفاصيل القيامة فى زمان و شك فى بقاء وجوبه يستصحب .
و أما لو شك فى حياة إمام زمان مثلا فلا يستصحب لأجل ترتيب لزوم معرفة إمام زمانه بل يجب تحصيل اليقين بموته أو حياته مع إمكانه .
و لا يكاد يجدى فى مثل وجوب المعرفة عقلا أو شرعا إلا إذا كان حجة من باب إفادته الظن و كان المورد مما يكتفى به أيضا .
فالاعتقاديات كسائر الموضوعات لا بد فى جريانه فيها من أن يكون فى المورد أثر شرعى يتمكّن من موافقته مع بقاء الشك فيه كان ذاك متعلقا به عمل الجوارح أو الجوانح .
2 . بخش دوم عبارت است از امور اعتقادىاى كه هدف اصلى در آنها مطلق اعتقاد و عقد القلب و ايمان و باور نيست ، بلكه خصوص اعتقادى است كه به دنبال كسب يقين و قطع بايد حاصل شود و هدف اصلى ، معرفت قاطع و جازم نسبت به آن امور است . مثل معرفت مبدأ و معاد ، معرفت پيامبر و امام ، امامتِ امام ، و به قول آخوند : حيات امام و . . . . نسبت به اين بخش اگر فرضاً يقين سابق به امرى از اين امور داشتيم و شك لاحق در بقاء آن پيدا كرديم ، استصحاب حكمى جارى مىشود ؛ مثلًا تا ديروز شرعاً بر ما واجب بود كه نسبت به تفاصيل و جزئيات احوالات برزخ يا قيامت كبرى ، معرفت يقينى تحصيل كنيم و امروز به دلايلى شك كرديم كه باز هم تحصيل يقين واجب است يا نه ؟ در اينجا استصحاب بقاء جارى مىشود - به همان بيان كه در بخش اوّل ذكر شد كه صحت تنزيل و عموم دليل بود - ولى استصحاب موضوعى جارى نمىشود ؛ مثلًا نسبت به حيات فلان امام تا ديروز يقين داشتيم و الآن شك داريم كه زنده است يا وفات يافته . مفروض هم اين است كه شناخت و آگاهى ما از حيات امام ، حدّالامكان بايد يقينى باشد و ظنّ و احتمال كافى نيست . در اينجا نمىتوانيم استصحاب بقاء حيات جارى كنيم و متعبّد به حيات امام شويم ؛ زيرا اين موضوع عقيدتى ، شناخت يقينى مىطلبد و متأسفانه استصحاب يقينآور نيست . البته با مراعات دو نكته استصحاب قابل جريان مىشود :
1 . استصحاب را از امارات ظنيّه بدانيم كه طريق ظنّى به سوى واقع است ؛
2 . مورد هم از مواردى باشد كه تحصيل يقين لازم ندارد و اعتقاد ظنّى و ناشى از ظنّ هم كافى است . « 1 » در چنين فرضى اگر شك كرديم ، استصحاب جارى مىشود و ظنّ به بقاء مىآورد و بهدنبالش وجوب اعتقاد و التزام و ساير آثار شرعى ، مترتب مىشود . ولى هر دو نكته مردود است ؛ زيرا ما
هامش
( 1 ) . مثل بخش اوّلى از امور عقيدتى .