[ التنبيه ] الثانى عشر : [ استصحاب الامور الاعتقادية ]
أنه قد عرفت أن مورد الاستصحاب لا بد أن يكون حكما شرعيا أو موضوعا لحكم كذلك فلا إشكال فيما كان المستصحب من الأحكام الفرعية أو الموضوعات الصرفة الخارجية أو اللغوية إذا كانت ذات أحكام شرعية .
و أما الأمور الاعتقادية التى كان المهم فيها شرعا هو الانقياد و التسليم و الاعتقاد بمعنى عقد القلب عليها من الأعمال القلبية الاختيارية فكذا لا إشكال فى الاستصحاب فيها حكما و كذا موضوعا فيما كان هناك يقين سابق و شك لاحق لصحة التنزيل و عموم الدليل .
و كونه أصلا عمليا إنما هو بمعنى أنه وظيفة الشاك تعبدا قبالا للأمارات الحاكية عن الواقعيات فيعم العمل بالجوانح كالجوارح .
تنبيه دوازدهم
تا به حال دربارهء جريان استصحاب در امور فرعى عملى « 1 » بحث كرديم ، و ديديم اگر اركان استصحاب در اين قبيل از امور كامل باشد ، حتماً استصحاب جارى مىشود .
در اين تنبيه دربارهء جريان استصحاب در امور عقيدتى « 2 » گفتوگو مىكنيم :
بهطور كلّى مستصحب يا مستقيماً حكم و مجعول و اثر شرعى است و از امورى است كه وضع و رفع آن در دست شارع است ، مثل ولايت ، قضاوت ، امامت ، ملكيّت ، زوجيّت ، وجوب ، حرمت ، طهارت ، نجاست و . . . ؛ در اينها استصحاب حتماً جارى مىشود ؛ يعنى اگر يقين سابق به يكى از اينها و شك لاحق در بقاء آن داشتيم ، استصحاب كرده و حكم به بقاء مىكنيم .
گاهى هم مستصحب ما از موضوعات خارجيّهء ( عرفيّه ) محضه « 3 » است كه داراى اثر شرعى است ، مثل حيات زيد كه اثرش وجوب نفقه و . . . است . در اينجا هم اگر يقين سابق و شك لاحق پيدا كرديم ، حتماً استصحاب جارى مىشود .
گاهى هم مستصحب ما موضوعى از موضوعات لغوى است كه اثر و حكم شرعى دارد ؛ مثلًا قبلًا امر ، ظهور در وجوب داشت ، يا كلمهء صعيد ، ظهور در مطلق وجه الارض داشت ؛ ولى بعداً در زمان
هامش
( 1 ) . يعنى مطالبى كه مربوط به عمل جوارحى است مثل نماز خواندن ، حج كردن ، شراب نخوردن ، غيبت نكردن و . . . كه مقصداصلى در آنها عمل خارجى بود ، نه التزام قلبى . به ديگر سخن موافقت عمليّه لازم بود و موافقت التزامى يا اصلًا لازم نبود - مثل اعمال توصّلى - و يا از باب مقدّمه براى عمل لازم بود - مثل امور تعبّدى - .
( 2 ) . يعنى امورى كه مربوط به قلب و عمل جوانحى است ، مثل عقيده به مبدأ ، معاد ، نبوّت ، امامت و . . . كه مقصد اصلى در اينها اعتقاد و عقد القلب است ؛ يعنى انسان قلبش را وادار به تسليم و انقياد در برابر اينها نمايد و قلب را با آنها گره بزند و ايمان بياورد و از صميم قلب اين امور را بپذيرد ؛ در قبال لجاجت و انكار و عناد .
( 3 ) . يعنى موضوعاتى كه شائبه شرعى بودن در آنها نباشد ، مثل آب ، شراب ، سركه و . . . ؛ نه موضوعاتى كه به نحوى مرتبط با شارعاست مثل كريّت ، طهارت و . . . .