و أما لو علم بتاريخ أحدهما فلا يخلو أيضا إما يكون الأثر المهم مترتبا على الوجود الخاص من المقدم أو المؤخر أو المقارن فلا إشكال فى استصحاب عدمه لو لا المعارضة باستصحاب العدم فى طرف الآخر أو طرفه كما تقدم .
و إما يكون مترتبا على ما إذا كان متصفا بكذا فلا مورد للاستصحاب أصلا لا فى مجهول التاريخ و لا فى معلومه كما لا يخفى لعدم اليقين بالاتصاف به سابقا فيهما . و إما يكون مترتبا على عدمه الذى هو مفاد ليس التامة فى زمان الآخر فاستصحاب العدم فى مجهول التاريخ منهما كان جاريا لاتصال زمان شكه به زمان يقينه دون معلومه لانتفاء الشك فيه فى زمان و إنما الشك فيه بإضافة زمانه إلى الآخر و قد عرفت جريانه فيهما تارة و عدم جريانه كذلك أخرى .
فانقدح أنه لا فرق بينهما كان الحادثان مجهولى التاريخ أو كانا مختلفين و لا بين مجهوله و معلومه فى المختلفين فيما اعتبر فى الموضوع خصوصية ناشئة من إضافة أحدهما إلى الآخر بحسب الزمان من التقدم أو أحد ضديه و شك فيها كما لا يخفى .
شيخ اعظم به دنبال محاسباتى كه داشت ، به اين نتيجه رسيده است كه در مانحنفيه اركان استصحاب تمام است و مقتضى موجود است . منتها اگر در جانب حادث ديگر ( موت ولد مثلًا ) هم ، استصحاب عدم داراى اثر شرعى باشد ، هر دو جارى مىشود و در اثر تعارض ، ساقط مىشوند و در واقع تعارض مانع از جريان مىشود . اگر تنها يك طرف ، اثر داشته باشد ، استصحاب عدم در همان طرف جارى مىشود و هيچ مانعى ندارد . « 1 »
مرحوم آخوند هم به اين نتيجه مىرسد كه استصحاب فوق ، مطلقاً جارى نمىشود ؛ چون ركن آن مختل است و اتّصال محرز نيست و در اين جهت ميان اثردار بودن هر دو يا يكى از آن دو فرقى وجود ندارد ؛ و استصحاب ، على اىّ حالٍ جارى نيست .
قوله : و امّا لو علم : تا به حال سخن از دو حادثى بود كه هر دو مجهول التاريخ بودند ؛ اكنون كلام در دو حادثى است كه يكى مجهول التاريخ است و ديگرى معلوم التاريخ . مثلًا مرگ پدر قطعاً روز پنجشنبه اتفّاق افتاده است ، ولى مرگ فرزند مشكوك است كه آيا پيش از آن و در روز چهارشنبه اتّفاق افتاده است يا پس از آن و در روز جمعه حادث شده است ؟ در اين فرض نيز چهار صورت تصوير مىشود :
1 . ممكن است اثر شرعى براى وجود يكى از دو حادث به نحو وجود محمولى و تامّى يا مفاد كان تامّه باشد ؛ يعنى عنوان تقدّم وجود احدهما يا وجود مقدّم يكى از آن دو داراى اثر شرعى است « 2 » يا عنوان تأخر آن ، اثر شرعى داشته باشد و يا تقارنش با حادث ديگر اثردار باشد . در اين قسم ،
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . مثلًا اثر تقدم مرگ پدر بر مرگ پسر ، ارث بردن پسر است .