تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
فانقدح بذلك أنه لا مجال للإشكال فى استصحاب مثل الليل أو النهار و ترتيب ما لهما من الآثار . و كذا كلما إذا كان الشك فى الأمر التدريجى من جهة الشك فى انتهاء حركته و وصوله إلى المنتهى أو أنه بعد فى البين . و أما إذا كان من جهة الشك فى كميته و مقداره كما فى نبع الماء و جريانه و خروج الدم و سيلانه فيما كان سبب الشك فى الجريان و السيلان الشك فى أنه بقى فى المنبع و الرحم فعلا شىء من الماء و الدم غير ما سال و جرى منهما فربما يشكل فى استصحابهما حينئذ فإن الشك ليس فى بقاء جريان شخص ما كان جاريا بل فى حدوث جريان جزء آخر شك فى جريانه من جهة الشك فى حدوثه و لكنه يتخيل بأنه لا يختل به ما هو الملاك فى الاستصحاب بحسب تعريفه و دليله حسب ما عرفت . ثم إنه لا يخفى أن استصحاب بقاء الأمر التدريجى إما يكون من قبيل استصحاب الشخص أو من قبيل استصحاب الكلى بأقسامه فإذا شك فى أن السورة المعلومة التى شرع فيها تمت أو بقى شىء منها صح فيه استصحاب الشخص و الكلى و إذا شك فيه من جهة ترددها بين القصيرة و الطويلة كان من القسم الثانى و إذا شك فى أنه شرع فى أخرى مع القطع بأنه قد تمت الأولى كان من القسم الثالث كما لا يخفى . هذا فى الزمان و نحوه من سائر التدريجيات .

[ استصحاب الفعل المقيّد بالزمان ]

و أما الفعل المقيد بالزمان فتارة يكون الشك فى حكمه من جهة الشك فى بقاء قيده و طورا مع القطع بانقطاعه و انتفائه من جهة أخرى كما إذا احتمل أن يكون التعبد به إنما هو به لحاظ تمام المطلوب لا أصله . از اين بيانات ما در پاسخ به اشكال جريان استصحاب در امور تدريجى ، مشكل استصحاب ليل و نهار نيز حلّ شد كه خيلى هم مبتلىبه است . مثلًا در ماه رمضان شك داريم كه روز باقى است يا نه ؛ عدّه‌اى گفته‌اند جاى استصحاب بقاء روز نيست ، به همان دليلى كه در امور تدريجى گذشت . يا در شب ماه رمضان اگر شك كرديم كه صبح صادق شده است يا نه ، جاى استصحاب بقاء شب نيست ؛ زيرا آن اجزاء متيقن ، قطعاً رفع شده و اجزاء جديد هم از اوّل مشكوك است كه شب است يا نه ، روز است يا خير ؟ پاسخ ، همان دو سخنى است كه گفته شد : اوّلًا عرفاً روز يك حقيقت واحد مستمر و به هم پيوسته است و در بقاء همان امر واحد متّصل شك داريم و استصحاب جارى مىشود و . . . ؛ ثانياً روز را عبارت مىگيريم از مجموعِ بودن خورشيد ميان مشرق و مغرب عالم ؛ شب را عبارت مىدانيم از مجموعِ بودن شمس ميان مغرب و مشرق جهان ، و به اين معنا دو امر قار و ثابت و پايدارى هستند كه اگر در بقاء هركدام شك كرديم ، استصحاب بقاء آن جارى مىشود .