تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

[ التنبيه ] الرابع : [ جريان الاستصحاب فى التدريجات ]

[ استصحاب الزمان و الزمانيّات المتصرّمه ]

أنه لا فرق فى المتيقن بين أن يكون من الأمور القارة أو التدريجية الغير القارة فإن الأمور الغير القارة و إن كان وجودها ينصرم و لا يتحقق منه جزء إلا بعد ما انصرم منه جزء و انعدم إلا أنه ما لم يتخلل فى البين العدم بل و إن تخلل بما لا يخل بالاتصال عرفا و إن انفصل حقيقة كانت باقية مطلقا أو عرفا و يكون رفع اليد عنها مع الشك فى استمرارها و انقطاعها نقضا . و لا يعتبر فى الاستصحاب بحسب تعريفه و أخبار الباب و غيرها من أدلته غير صدق النقض و البقاء كذلك قطعا هذا . مع أن الانصرام و التدرج فى الوجود فى الحركة فى الأين و غيره إنما هو فى الحركة القطعية و هى كون الشىء فى كلّ آن فى حد أو مكان لا التوسطية و هى كونه بين المبدإ و المنتهى فإنه بهذا المعنى يكون قارا مستمرا . تنبيه چهارم تنبيه چهارم از تنبيهات استصحاب دربارهء جريان استصحاب در امور تدريجى است ؛ گاهى متيقّن سابق يا مستصحب فعلى « 1 » از امور قاره است ، « 2 » گاهى هم از امور تدريجى و غير قارّ است . « 3 » در امور قارّه جريان استصحاب ، محذورى ندارد ؛ مثلًا اگر يقين به وجود زيد داشتيم و شك در بقائش پيدا كرديم ، از استصحاب بقاء استفاده مىكنيم ؛ اگر يقين به ملكيّت زيد داشتيم و شك در بقاء آمد ، استصحاب بقاء جارى مىشود و . . . زيرا اركان استصحاب تمام است ، يقين سابق داريم ، شك لاحق داريم ، وحدت قضيّهء متيقّنه و مشكوكه داريم و . . . ؛ انّما الكلام در جريان استصحاب در امور تدريجى است . آيا اگر تا به حال يقين به حركت زيد ، كتابت بكر ، جريان آب و . . . داشتيم و الآن شك در بقاء پيدا كرديم ، مىتوانيم استصحاب بقاء حركت ، كتابت و . . . جارى كنيم ؟
هامش
( 1 ) . يعنى همان امرى كه در سابق متعلّق يقين وجدانى بود و الآن در زمان لاحق مورد استصحاب ماست و مىخواهيم آن را ابقاء كنيم . ( 2 ) . در اصطلاح فلاسفه ، امور قارّه عبارت‌اند از امور و اشيائى كه اجزاء آنها مجتمع در وجود باشند و همهء آنها در زمان واحد موجود باشند و چنين نباشد كه جزء يا اجزائى از آنها تحقّق يابند و معدوم شوند تا نوبت به اجزاء بعدى برسد ، بلكه تمام آنها در عرض هم و يك‌جا و در يك زمان تحقّق دارند . اينها را امور قارّه گويند ؛ چون داراى قرار و ثبات و دوام و استمرار هستند . مانند وجود زيد در خارج ، وجود فلان درخت ، و فلان كوه ؛ ولى در اصطلاح اصولى قدرى توسعه داده شده است و به امورى هم كه از مركبّات نبوده و داراى افراد نيستند ، بلكه اصلًا امر تكوينى و واقعى نيستند ، بلكه در عالم اعتبار تحقّق دارند ؛ ولى به تمام و كمال تحقّق دارند و تدريج و تدرّج در آنها راه ندارد ، امور قارّه اطلاق مىشود ، مثل ملكيّت ، زوجيّت ، وجوب ، حرمت ، طهارت ، و حدث . در اينجا همين معنا منظور است . ( 3 ) . امورى كه داراى قرار و ثبات و آرام نيستند ، بلكه على الدوام ما بين قوّه و فعل هستند و هر جزئى از آنها كه موجود مىشود تا معدوم نشود نوبت به جزء بعدى نمىرسد ، مثل خود زمان كه حقيقتى كشدار و تدريجى است و محال است كه دو لحظه از زمان را در يك آن جمع كنيم و مثل حركت ، مشى ، تكلّم ، كتابت ، قرائت ، جريان آب و سيلان خون .
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 282 | على محمدى خراسانى