[ التنبيه ] الثانى : [ جريان الاستصحاب فى مؤدّى الأمارات ]
أنه هل يكفى فى صحة الاستصحاب الشك فى بقاء شىء على تقدير ثبوته و إن لم يحرز ثبوته فيما رتب عليه أثر شرعا أو عقلا إشكال من عدم إحراز الثبوت فلا يقين و لا بد منه بل و لا شك فإنه على تقدير لم يثبت و من أن اعتبار اليقين إنما هو لأجل أن التعبد و التنزيل شرعا إنما هو فى البقاء لا فى الحدوث فيكفى الشك فيه على تقدير الثبوت فيتعبد به على هذا التقدير فيترتب عليه الأثر فعلا فيما كان هناك أثر و هذا هو الأظهر .
و به يمكن أن يذب عما فى استصحاب الأحكام التى قامت الأمارات المعتبرة على مجرد ثبوتها و قد شك فى بقائها على تقدير ثبوتها من الإشكال بأنه لا يقين بالحكم الواقعى و لا يكون هناك حكم آخر فعلى بناء على ما هو التحقيق من أن قضية حجية الأمارة ليست إلا تنجز التكاليف مع الإصابة و العذر مع المخالفة كما هو قضية الحجة المعتبرة عقلا كالقطع و الظن فى حال الانسداد على الحكومة لا إنشاء أحكام فعلية شرعية ظاهرية كما هو ظاهر الأصحاب .
و وجه الذب بذلك أن الحكم الواقعى الذى هو مؤدى الطريق حينئذ محكوم بالبقاء فتكون الحجة على ثبوته حجة على بقائه تعبدا للملازمة بينه و بين ثبوته واقعا .
إن قلت كيف و قد أخذ اليقين بالشىء فى التعبد ببقائه فى الأخبار و لا يقين فى فرض تقدير الثبوت .
قلت نعم و لكن الظاهر أنه أخذ كشفا عنه و مرآة لثبوته ليكون التعبد فى بقائه و التعبد مع فرض ثبوته إنما يكون فى بقائه فافهم .
تنبيه دوم
در يقين سابق و شك لاحق كه از اركان استصحاباند ، از لحاظ تنجيزى و تعليقى بودن چهار صورت متصوّر است :
1 . هر دو تنجيزى و فعلى و وجدانى باشند ؛ يعنى الآن يقين وجدانى و صد در صد دارد كه فلان امر قبلًا واجب بود و شك وجدانى هم دارد كه آيا فعلًا هم وجوب باقى است يا نه ؟ اينجا قطعاً استصحاب جارى مىشود و مصداق اتمّ و اكمل باب است .
2 . هر دو تعليقى و تقديرى باشند ؛ يعنى فعلًا يقينى در كار نيست ، شكى هم ندارد ؛ ولى اگر يقين مىكرد به فلان امر و به دنبال آن اگر شك در بقاء مىآمد ، استصحاب مىشد در اين فرض قطعاً استصحاب جارى نيست ؛ زيرا اركان استصحاب هر دو مختلّ است ، نه يقين سابق دارد و نه شك لاحق .
3 . يقين ، تنجيزى و شك ، تعليقى است ؛ يعنى يقين به وجوب جمعه - مثلًا - دارد ولى شك در بقاء ندارد و اگر شك مىكرد جاى استصحاب بقاء بود ؛ امّا شك كه ندارد ، در اين صورت نيز استصحاب جارى نمىشود ؛ زيرا ركن دوم آن ( شك لاحق ) ، مختل است و كراراً گفته شد كه