تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
3 . مختار آخوند به خاطر شواهد فوق ، اين است كه ضرار به معناى ضرر است و از باب تأكيد آمده است و به جاى اين‌كه دو بار بگويد « لا ضرر و لا ضرر » ، از باب تفنّن در عبارت ، بار دوم فرمود : « و لا ضرار » ؛ و گرنه دو معناى مختلف ندارند . در پايان هم مىفرمايد : « بالجمله . . . » ؛ يعنى بر فرض كه شك كنيم « ضرار » معناى ديگرى غير از ضرر دارد باز هم ثابت نشده است ، و از باب قدر متيقّن هم اگر تأكيد بود بايد مىفرمود « لا ضرر لا ضرار » ، ولى با واو آمده است و واو عاطفه دليل بر مغايرت معطوف و معطوف‌ٌعليه است و لذا بعيد نيست كه « ضرار » به معناى مفاعله‌اى باشد كه معناى اصلى باب است و « ضرر » به معناى ضرر يكجانبه و ضرار به معناى ضرر دو جانبه و از هر دو طرف باشد ؛ يعنى ضرر يك‌جانبه محكوم است . ضرر طرفين و از دو جانب كه اين به آن ضرر بزند و آن به اين نيز محكوم است .

[ دلالة القاعدة ]

و أما دلالتها فالظاهر أن الضرر هو ما يقابل النفع من النقص فى النفس أو الطرف أو العرض أو المال تقابل العدم و الملكة . كما أن الأظهر أن يكون الضرار بمعنى الضرر جىء به تأكيدا كما يشهد به إطلاق المضار على سمرة و حكى عن النهاية لا فعل الاثنين و إن كان هو الأصل فى باب المفاعلة و لا الجزاء على الضرر لعدم تعاهده من باب المفاعلة و بالجملة لم يثبت له معنى آخر غير الضرر . كما أن الظاهر أن يكون لا لنفى الحقيقة كما هو الأصل فى هذا التركيب حقيقة أو ادعاء كناية عن نفى الآثار كما هو الظاهر من مثل ( : لا صلاة لجار المسجد إلا فى المسجد ) و ( : يا أشباه الرجال و لا رجال ) فإن قضية البلاغة فى الكلام هو إرادة نفى الحقيقة ادعاء لا نفى الحكم أو الصفة كما لا يخفى . و نفى الحقيقة ادعاء به لحاظ الحكم أو الصفة غير نفى أحدهما ابتداء مجازا فى التقدير أو فى الكلمة مما لا يخفى على من له معرفة بالبلاغة . و قد انقدح بذلك بعد إرادة نفى الحكم الضررى أو الضرر الغير المتدارك أو إرادة النهى من النفى جدا ضرورة بشاعة استعمال الضرر و إرادة خصوص سبب من أسبابه أو خصوص الغير المتدارك منه و مثله لو أريد ذاك بنحو التقييد فإنه و إن لم يكن ببعيد إلا أنه بلا دلالة عليه غير سديد و إرادة النهى من النفى و إن كان ليس بعزيز إلا أنه لم يعهد من مثل هذا التركيب . و عدم إمكان إرادة نفى الحقيقة حقيقة لا يكاد يكون قرينة على إرادة واحد منها بعد إمكان حمله على نفيها ادعاء بل كان هو الغالب فى موارد استعماله . مفاد هيئت تركيبيّه : مركبّاتى كه با لاء نفى جنس آغاز مىشوند . مثل « لا صلوة الّا بفاتحة الكتاب » ، « لا علم إلّابالعمل » ، « لا ضرر و لا ضرار » ، « لا رجل فى الدار » و . . . ظهور در چه معنايى دارند ؟ مرحوم