[ تنبيهات حول مسألة الأقلّ و الأكثر ]
و ينبغى التنبيه على أمور
الأول : [ : حكم دوران الأمر بين المشروط و غيره أو بين الخاص و العام ]
أنه ظهر مما مر حال دوران الأمر بين المشروط بشىء و مطلقه و بين الخاص كالإنسان و عامه كالحيوان و أنه لا مجال هاهنا للبراءة عقلا بل كان الأمر فيهما أظهر فإن الانحلال المتوهم فى الأقل و الأكثر لا يكاد يتوهم هاهنا بداهة أن الأجزاء التحليلية لا يكاد يتصف باللزوم من باب المقدمة عقلا فالصلاة مثلا فى ضمن الصلاة المشروطة أو الخاصة موجودة به عين وجودها و فى ضمن صلاة أخرى فاقدة لشرطها و خصوصيتها تكون متباينة للمأمور بها كما لا يخفى .
نعم لا بأس بجريان البراءة النقلية فى خصوص دوران الأمر بين المشروط و غيره دون دوران الأمر بين الخاص و غيره لدلالة مثل حديث الرفع على عدم شرطية ما شك فى شرطيته و ليس كذلك خصوصية الخاص فإنها إنما تكون منتزعة عن نفس الخاص فيكون الدوران بينه و [ بين ] غيره من قبيل الدوران بين المتباينين فتأمل جيدا .
تنبيهات اقلّ و اكثر
تنبيه اوّل : شك در قيديّت
مرحوم شيخ انصارى در رسائل در آغاز بحث اقلّ و اكثر ارتباطى دو بحث دارد : 1 . شكّ در جزئيّت ؛ 2 . شك در قيديّت . به عبارت ديگر شكّ در جزئيّت خارجى مثل سوره در نماز و شكّ در جزئيت ذهنى و تحليلى مثل قيد بودن طهارت براى نماز ، ايمان براى رقبه و . . . كه ذات مقيّد ( نماز و رقبه ) در خارج وجود پيدا مىكند . ذات قيد ( طهارت و استقبال و ايمان و . . . ) نيز در خارج موجود مىشود ، ولى تقيّد نماز ، به قيد طهارت كه مىگوييم : « الصلاة المقيدّة و المشروطة بالطهارة واجبةٌ » ، يك امر ذهنى است كه با تحليل ذهن درست مىشود ، و گرنه در خارج - جدا از ذات مقيّد و ذات قيد - امر ثالثى به نام تقيّد نماز به فلان قيد وجود ندارد . ايشان هركدام از اين مسائل را جداگانه بحث كرده است . « 1 »
ولى مرحوم آخوند از آغاز بحث اقلّ و اكثر ، سخن از شك در جزئيّت را مطرح ساخت كه تا به حال حكم آن بيان شد . اكنون در تنبيه اوّل ، بحث از قيديّت و شك در قيد را مطرح مىكند و مىفرمايد اگر امر داير شود ميان اينكه مطلق فلان عمل ، واجب باشد - مثلًا نماز بدون قيد طهارت و . . . - يا مقيّد و مشروط آن عمل واجب باشد - مثل نماز با طهارت ، با استقبال و . . . - و نيز اگر امر داير شود ميان
هامش
( 1 ) . فرائدالاصول ، ص 272 .