تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فافهم : شما در جواب پنجم لزوم قصد وجه تفصيلى را مسلّم گرفتيد و بر همين اساس در صدد اشكال به شيخ برآمديد ؛ در حالى كه وى آن سخن را به‌صورت احتمال ذكر كرد . بنابراين ، پاسخ شما با اشكال ايشان هماهنگ نيست .

[ جريان البرائة نقلًا ]

و أما النقل فالظاهر أن عموم مثل حديث الرفع قاض برفع جزئية ما شك فى جزئيته فبمثله يرتفع الإجمال و التردد عما تردد أمره بين الأقل و الأكثر و يعينه فى الأول . لا يقال إن جزئية السورة المجهولة مثلا ليست بمجعولة و ليس لها أثر مجعول و المرفوع بحديث الرفع إنما هو المجعول بنفسه أو أثره و وجوب الإعادة إنما هو أثر بقاء الأمر الأول بعد العلم مع أنه عقلى و ليس إلا من باب وجوب الإطاعة عقلا . لأنه يقال إن الجزئية و إن كانت غير مجعولة بنفسها إلا أنها مجعولة بمنشإ انتزاعها و هذا كاف فى صحة رفعها . لا يقال إنما يكون ارتفاع الأمر الانتزاعى برفع منشإ انتزاعه و هو الأمر الأول و لا دليل آخر على أمر آخر بالخالى عنه . لأنه يقال نعم و إن كان ارتفاعه بارتفاع منشإ انتزاعه إلا أن نسبة حديث الرفع الناظر إلى الأدلة الدالة على بيان الأجزاء إليها نسبة الاستثناء و هو معها يكون دالة على جزئيتها إلا مع الجهل بها كما لا يخفى فتدبر جيدا . دليل نقلى بر برائت از نظر حكم عقل تكليف روشن شد كه جاى احتياط و آوردن اكثر است ، نه جاى برائت و ترك اكثر و قناعت نمودن به اقلّ ، امّا از نظر نقل و شرع چه بايد كرد ؟ آيا شرعاً جاى برائت است يا احتياط ؟ آخوند مىفرمايد از نظر شرعى عموماتى از قبيل حديث رفع ، « 1 » مانحن‌فيه را شامل مىشود ؛ زيرا شكّ در جزئيّت سوره در نماز داريم و در شكّ در جزئيّت ، اصل برائت و عدم جزئيّت جارى مىشود ؛ زيرا رُفِعَ ما لا يعلمون : كبرى ؛ و جزء بودن سوره هم ممّا لا يعلمون : صغرى ؛ رفع جزئيّت سوره : نتيجه . و با جريان يافتن حديث رفع ، اجمال و ابهام و تردّد و دوران امر ميان اقلّ و اكثر بودن مرتفع مىشود و شرعاً اقلّ متعيّن مىگردد و ترديدى هم نمىماند . پس شرعاً جاى برائت است ، نه احتياط . دو نكته : 1 . در مانحن‌فيه دو شك داريم : شك در جزئيّت و عدم جزئيّت سوره ، و شك در وجوب و عدم وجوب سوره . جناب آخوند برائت را در جزئيّت كه حكم وضعى است جارى كرد ، نه در حليّت و حرمت كه حكم تكليفى است . علّت چيست ؟ شايد علّت اين باشد كه شكّ در وجوب ،
هامش
( 1 ) . يعنى رفع ما لا يعلمون و حديث سعه و مانند آن . ايشان بر همين اساس ، كلمهء مثل آورده است .
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 127 | على محمدى خراسانى