تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣

[ الوجه ] الرابع : دليل الانسداد

و هو مؤلف من مقدمات يستقل العقل مع تحققها بكفاية الإطاعة الظنية حكومة أو كشفا على ما تعرف و لا يكاد يستقل بها بدونها و هى خمس . أولها أنه يعلم إجمالا بثبوت تكاليف كثيرة فعلية فى الشريعة . ثانيها أنه قد انسد علينا باب العلم و العلمى إلى كثير منها . ثالثها أنه لا يجوز لنا إهمالها و عدم التعرض لامتثالها أصلا . رابعها أنه لا يجب علينا الاحتياط فى أطراف علمنا بل لا يجوز فى الجملة كما لا يجوز الرجوع إلى الأصل فى المسألة من استصحاب و تخيير و براءة و احتياط و لا إلى فتوى العالم بحكمها . خامسها أنه كان ترجيح المرجوح على الراجح قبيحا . فيستقل العقل حينئذ بلزوم الإطاعة الظنية لتلك التكاليف المعلومة و إلا لزم بعد انسداد باب العلم و العلمى بها إما إهمالها و إما لزوم الاحتياط فى أطرافها و إما الرجوع إلى الأصل الجارى فى كلّ مسألة مع قطع النظر عن العلم بها أو التقليد فيها أو الاكتفاء بالإطاعة الشكية أو الوهمية مع التمكّن من الظنية ، و الفرض بطلان كلّ واحد منها . دليل چهارم ( دليل انسداد ) : چهارمين دليل حجيّت ظن مطلق ، دليل معروف انسداد است كه مهم‌ترين دليل طرفداران ظن مطلق است ، و از پنج مقدمه تشكيل يافته است كه بايد تمام آنها صحيح و سالم و خالى از مناقشه باشند تا استدلال نتيجه بدهد و اگر تنها يكى از آنها تخريب شود ، استدلال عقيم خواهد بود . ضمناً كارى نداريم كه نتيجه مقدمات دليل انسداد ، حكومت است - يعنى عقل ، حاكم به اطاعت ظنّيه است - يا كشف است ؛ يعنى اينها كاشف از آن هستند كه در چنين فرضى شارع مقدس آن را حجّت كرده است ؟ قبل از طرح مقدمات ، مطلبى را به صورت مقدمه ذكر مىكنيم : امتثال و اطاعت تكاليف واقعى به هشت طريق ، متصور است : 1 . امتثال علمى تفصيلى ؛ تفصيلًا بدانيم حرام‌هاى واقعى كدام است و همان‌ها را ترك كنيم ، يا واجب‌ها كدام است و همان‌ها را بياوريم . 2 . امتثال علمى اجمالى ؛ تفصيلًا نمىدانيم ، ولى اجمالًا مىدانيم و احتياط مىكنيم ؛ البته اگر احتياط ممكن باشد . 3 . امتثال ظنّى خاص ؛ از ظنّ خاصّ كه بخصوصه دليل دارد ، تبعيت كنيم تا نيازى به احتياط نباشد . 4 . امتثال ظنّى مطلق يا اطاعت ظنّيه ؛ به هر تكليفى كه ظن داريم از هر راهى كه باشد ، آن را امتثال كنيم . اگر ظن به وجوب داريم ، انجام دهيم و اگر ظن به حرمت داريم ، ترك كنيم . 5 . اطاعت شكّيه ؛ نسبت به آنچه شك در وجوبش داريم ، انجام دهيم و نسبت به شبهات تحريميه ترك كنيم .