[ الدليل الرابع : آية السؤال ]
و منها آية السؤال عن أهل الذكر : فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون .
و تقريب الاستدلال بها ما فى آية الكتمان .
و فيه أن الظاهر منها إيجاب السؤال لتحصيل العلم لا للتعبد بالجواب .
و قد أورد عليها بأنه لو سلم دلالتها على التعبد بما أجاب أهل الذكر فلا دلالة لها على التعبد بما يروى الراوى فإنه بما هو راو لا يكون من أهل الذكر و العلم فالمناسب إنما هو الاستدلال بها على حجية الفتوى لا الرواية .
و فيه أن كثيرا من الرواة يصدق عليهم أنهم أهل الذكر و الاطلاع على رأى الإمام عليه السلام كزرارة و محمد بن مسلم و مثلهما و يصدق على السؤال عنهم أنه السؤال عن أهل الذكر و العلم و لو كان السائل من أضرابهم فإذا وجب قبول روايتهم فى مقام الجواب بمقتضى هذه الآية وجب قبول روايتهم و رواية غيرهم من العدول مطلقا لعدم الفصل جزما فى وجوب القبول بين المبتدئ و المسبوق بالسؤال و لا بين أضراب زرارة و غيرهم ممن لا يكون من أهل الذكر و إنما يروى ما سمعه أو رآه فافهم .
4 . آيهء سؤال
چهارمين آيهاى كه براى حجيّت خبر واحد استدلال شده است آيهء سؤال است . در دو سوره داريم كه :
فاسألوا أهل الذّكر إن كنتم لا تعلمون ؛ « 1 » اگر مطلبى را نمىدانيد ، از دانايان بپرسيد .
شيوهء استدلال : آيه به حكم امر فاسألوا بر وجوب پرسش از دانايان دلالت دارد و اگر سؤال از آنان واجب شد ، قاعدتاً پاسخ گويى بر آنان واجب است - مگر در موارد خاصى كه صلاح نيست و پاسخ نمىدهند - و اگر پاسخ دادن واجب شد ، به حكم ملازمهء عقلى قبول اين پاسخها نيز بر نا آگاهان و بىخبران واجب خواهد بود ؛ و گرنه ايجاب سؤال و جواب لغو و عبث مىشود . ضمناً از اين ناحيه اطلاق دارد كه جواب ، چه در حدّ متواتر به شما برسد چه در حدّ خبر واحد ، قبول مطلقاً واجب است و قول دانايان بر شما حجّت است . مطلوب ما نيز همين است كه خبر واحد حجّت مىباشد .
اشكال مرحوم مشكينى : به قول مرحوم مشكينى در حاشيه ، دلالت آيهء سؤال بر مطالب فراوان ديگرى متوقف است از قبيل اينكه : 1 . منظور از اهل ذكر دانشمندان اهل كتاب نباشند ؛ 2 . منظور خصوص اهلبيت نباشند ؛ 3 . منظور خصوص سؤال درباره مسائل اعتقادى نباشد ؛ بلكه اعم از اصول و فروع باشد ؛ 4 . در آيهء اطلاق باشد كه فرض « علمآور نبودنِ پاسخِ مسؤل » را هم بگيرد ؛ 5 . وجوب سؤال عقلًا مستلزم وجوب قبول باشد ، يعنى ملازمهء عقلى ثابت باشد و فايده منحصر به وجوب قبول
هامش
( 1 ) . سورهء نحل ، آيهء 43 ؛ سورهء انبياء ، آيهء 7 .