[ الدليل الخامس : آية الاذن ]
و منها : آية الأذن : و منهم الذين يؤذون النبى و يقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين .
فإنه تبارك و تعالى مدح نبيه بأنه يصدق المؤمنين و قرنه بتصديقه تعالى .
و فيه أولا أنه إنما مدحه بأنه أذن و هو سريع القطع لا الأخذ بقول الغير تعبدا .
و ثانيا أنه إنما المراد بتصديقه للمؤمنين هو ترتيب خصوص الآثار التى تنفعهم و لا تضر غيرهم لا التصديق به ترتيب جميع الآثار كما هو المطلوب فى باب حجية الخبر و يظهر ذلك من تصديقه للنمام بأنه ما نمه و تصديقه لله تعالى بأنه نمه كما هو المراد من التصديق فى ( قوله عليه السلام :
فصدقه و كذبهم ) حيث ( قال على ما فى الخبر : يا أبا محمد كذب سمعك و بصرك عن أخيك فإن شهد عندك خمسون قسامة أنه قال قولا و قال لم أقله فصدقه و كذبهم ) فيكون مراده تصديقه بما ينفعه و لا يضرهم و تكذيبهم فيما يضره و لا ينفعهم و إلا فكيف يحكم بتصديق الواحد و تكذيب خمسين و هكذا المراد بتصديق المؤمنين فى قصة إسماعيل فتأمل جيدا .
5 . آيهء اذُن
پنجمين آيهاى كه براى حجيّت واحد به آن استدلال شده آيه اذن است :
و منهم الذين يؤذون النبيّ ويقولون هو اذن قبل اذن خير لكم يؤمن بالله و يؤمن للمومنين . « 1 » برخى از منافقان [ كه در ظاهر در صف مؤمنان قرار دارند ] پيامبر را آزار مىدهند و مىگويند او گوش است [ هركس هر چه مىگويد باور مىكند و مىگويد تو راست مىگويى ] بگو گوش خير است براى شما [ گوش بودن او به صلاح شما است ] او ايمان به الله دارد و خدا را تصديق مىكند و مؤمنان را نيز تصديق مىنمايد .
شأن نزول آيه : منافقى پشت سر رسول خدا صلى الله عليه و آله نمّامى كرده بود . خداوند به وسيله جبرئيل امين به پيامبر خبر داده بود . پيامبر او را احضار كرد و پرسيد : « تو پشت سر من سخنچينى كردهاى » ؟ او عرض كرد : « خير من نمّامى نكردهام . » رسولخدا هم قبول كرد . اينجا بود كه منافق بهانهاى بدست آورد و شروع به ايذاء النبى كرد و بر سر هر كوى و برزن مىگفت : « اين پيامبر گوش است و هر كس هر چه مىگويد ، باور مىكند . » اين آيه در جواب او آمد كه اين گوش بودن به نفع و صلاح شماست . . . . « 2 » شيوهء استدلال : خداوند در اين آيه پيامبرش را مدح كرده است كه او مؤمنان را تصديق مىكند .
نهتنها مدح كرده ، بلكه اين صفت را قرين صفت ايمان به الله و تالى تلو آن ذكر كرده است و صفت
هامش
( 1 ) . سورهء توبه ، آيهء 61 .
( 2 ) . مجمعالبيان ، ج 5 و 6 ، ص 44 .