پيامبر فرا بگيرند و وقتى رزمندگان از جبهه برگشتند ، احكام دين را به مجاهدان آموزش دهند . پس از نظر مرحوم آخوند آيه نفر به درد حجيّت خبر واحد نمىخورد و اطلاق ندارد . ضمناً اين اشكال به بيان اوّل نيز وارد است .
ثم إنه أشكل أيضا بأن الآية لو سلم دلالتها على وجوب الحذر مطلقا فلا دلالة لها على حجية الخبر بما هو خبر حيث إنه ليس شأن الراوى إلا الإخبار بما تحمله لا التخويف و الإنذار و إنما هو شأن المرشد أو المجتهد بالنسبة إلى المسترشد أو المقلد .
قلت لا يذهب عليك أنه ليس حال الرواة فى الصدر الأول فى نقل ما تحملوا من النبى صلى الله عليه و على أهل بيته الكرام أو الإمام عليه السلام من الأحكام إلى الأنام إلا كحال نقلة الفتاوى إلى العوام . و لا شبهة فى أنه يصح منهم التخويف فى مقام الإبلاغ و الإنذار و التحذير بالبلاغ فكذا من الرواة فالآية لو فرض دلالتها على حجية نقل الراوى إذا كان مع التخويف كان نقله حجة بدونه أيضا لعدم الفصل بينهما جزما فافهم .
اشكال ديگر : غير از ايرادهايى كه مرحوم آخوند بر استدلال به آيهء نفر وارد كرد ، ايراد ديگرى هم وارد شده است كه مورد قبول مرحوم آخوند نيست و وى آن را ردّ مىكند :
اشكال : اين آيه مدّعاى ما را ثابت نمىكند . مدّعاى ما عبارت است از حجيّت خبر به عنوان اينكه صرفاً خبر و گزارش و نقل قول معصوم است بدون هيچ خصوصيت ديگرى ( خبر بما هو خبر ، روايت بما هى رواية ) . يعنى به صرف اينكه زرارهء عادل يا سماعهء موثّق از امام صادق عليه السلام براى ما حديث مىكنند آيا نقل آنها ارزشمند است و ما بايد به آن ترتيب اثر دهيم يا نه . آيه نفر نفرموده است : « ليخبروا قومهم لعلّهم يقبلون » تا به درد مدّعاى مذكور بخورد ، بلكه فرموده است : لينذروا قومهم و روى كلمهء انذار تكيه كرده است انذار هم عبارت است از اخبار و ابلاغ پيامى همراه با تخويف و ترساندن « 1 » يعنى بهدنبال ابلاغ ، شنونده را از عذاب الهى و بليّات دنيوى ترساندن . « 2 » و انذار كردن ، شأن و وظيفهء راوى بما هو راوى نيست . شأن راوى نفس خبر دادن است و در كتب حديث هم ملاحظه مىكنيم كه دهها هزار حديث نقل شده و صرفاً نقل متن حديث است و بهدنبال آن سخن از انذار يا تبشير در ميان نيست . انذار ، شأن دو صنف ديگر است :
1 . ارشاد كنندگان نسبت به مسترشدين و مخاطبان خويش يعنى وعّاظ كه در مقام وعظ و خطابه به ارشاد و هدايت و نصيحت مردم مىپردازند و براى رسيدن به مقصود ، از انذار استفاده مىكنند و مردم را از عذاب دردناك جهنم مىترسانند .
هامش
( 1 ) . در مقابل تبشير كه ابلاغ توأم با مژده دادن است .
( 2 ) . در واقع مثل اين آيه است كه خداوند مردم را انذار مىكند و از مخالفت با اوامر پيامبرش بر حذر مىدارد و مىفرمايد فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم سورهء نور ، آيهء 63 .