تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥

فصل : الآيات الّتى استدلّ بها [ على حجّيّة خبر الواحد ]

[ الدليل الأوّل : آية النبأ ]

و قد استدل للمشهور بالأدلة الأربعة . فمنها آية النبإ قال الله تبارك و تعالى إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا . و يمكن تقريب الاستدلال بها من وجوه أظهرها أنه من جهة مفهوم الشرط و أن تعليق الحكم بإيجاب التبين عن النبإ الذى جىء به على كون الجائى به الفاسق يقتضى انتفاءه عند انتفائه . و لا يخفى أنه على هذا التقرير لا يرد أن الشرط فى القضية لبيان تحقق الموضوع فلا مفهوم له أو مفهومه السالبة بانتفاء الموضوع فافهم . نعم لو كان الشرط هو نفس تحقق النبإ و مجىء الفاسق به كانت القضية الشرطية مسوقة لبيان تحقق الموضوع . مع أنه يمكن أن يقال إن القضية و لو كانت مسوقة لذلك إلا أنها ظاهرة فى انحصار موضوع وجوب التبين فى النبإ الذى جاء به الفاسق فيقتضى انتفاء وجوب التبين عند انتفائه و وجود موضوع آخر فتدبر .

[ الإشكال الأوّل ، و الجواب عنه ]

و لكنه يشكل بأنه ليس لها هاهنا مفهوم و لو سلم أن أمثالها ظاهرة فى المفهوم لأن التعليل بإصابة القوم بالجهالة المشترك بين المفهوم و المنطوق يكون قرينة على أنه ليس لها مفهوم . ادلّهء حجّيت خبر واحد فصل اوّل : آياتى از قرآن براى اثبات ادلّه حجيّت خبر واحد از قرآن به پنج آيه استدلال شده است . 1 . آيهء نبأ اولين و مهم‌ترين آيه از آيات حجيّت خبر واحد ، آيهء نبأ است كه مىفرمايد إن جائكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا . . . « 1 » به اين آيه شريفه از جهاتى استدلال شده است . مرحوم آخوند در حاشيه بر رسائل هفت وجه ذكر كرده است . « 2 » در متن كفايه سه وجه را آورده است كه هر سه وجه استدلال به مفهوم شرط است . وجه اوّل و سوم از خود مرحوم آخوند است و وجه دوم از مشهور و شيخ اعظم .
هامش
( 1 ) . سورهء حجرات ، آيه 6 . ( 2 ) . حاشيه بر رسائل ، ص 60 .