فصل : [ عدم حجّيّة الشهرة الفتوائيّة ]
مما قيل باعتباره بالخصوص الشهرة فى الفتوى و لا يساعده دليل .
و توهم دلالة أدلة حجية خبر الواحد عليه بالفحوى لكون الظن الذى تفيده أقوى مما يفيده الخبر فيه ما لا يخفى ضرورة عدم دلالتها على كون مناط اعتباره إفادته الظن غايته تنقيح ذلك بالظن و هو لا يوجب إلا الظن بأنها أولى بالاعتبار و لا اعتبار به مع أن دعوى القطع بأنه ليس بمناط غير مجازفة .
و أضعف منه توهم دلالة المشهورة و المقبولة عليه لوضوح أن المراد بالموصول فى قوله فى الأولى ( : خذ بما اشتهر بين أصحابك ) و فى الثانية ( : ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا فى ذلك الذى حكما به المجمع عليه بين أصحابك فيؤخذ به ) هو الرواية لا ما يعم الفتوى كما هو أوضح من أن يخفى .
نعم بناء على حجية الخبر ببناء العقلاء لا يبعد دعوى عدم اختصاص بنائهم على حجيته بل على حجية كلّ أمارة مفيدة للظن أو الاطمئنان لكن دون إثبات ذلك خرط القتاد .
فصل چهارم : شهرت فتوائيّه
چهارمين اماره ظنّيهاى كه مورد بحث واقع شده كه آيا از ظنون خاصه است يا خير ؛ آيا دليل قاطع بر حجيّت خصوص ظنّ حاصله از اين اماره قائم شده است يا نه ، شهرت فتوائيّه است . ما چند قسم شهرت داريم : 1 . شهرت روايى ؛ 2 . شهرت عملى ؛ 3 . شهرت فتوايى .
شهرت روايى : شهرت روايى آن است كه اصل نقل يك حديث از سوى راويان و محدثان به درجهء شهرت رسيده و بيشتر محدثان ، آن را در كتابهاى خود نقل كردهاند و يا به زبان بازگو نمودهاند . چه كسى بر طبق آن عمل كرده و فتوا داده باشد ، چه احدى به آن اعتناء نكرده باشد . اين نوع از شهرت ، فقط به درد ترجيح يكى از دو خبر متعارض مىخورد كه اگر يكى از آن دو ، شهرت روايى و ديگرى شذوذ روايى داشت ، مشهور تقدّم دارد . در ادامهء مباحث ، به فرازى از مشهورهء ابىخديجه و مقبولهء ابنحنظله در اينباره اشاره خواهد شد .
شهرت عملى : شهرت عملى آن است كه مشهور فقهاء به يك حديث عمل كرده و بر طبق مفاد آن فتوى داده باشند ؛ چه شهرت روايى داشته باشد و مشهور محدثان آن را نقل كرده باشند چه شهرت روايى نداشته و نقل نكرده باشند . حتى اگر حديثى در منابع حديثى شيعه هم نباشد و از طرق اهل سنت نقل شده باشد ، ولى نوع فقهاى شيعه به آن عمل كرده باشند ، شهرت عملى پيدا مىكند ، ولو شهرت