تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 558

مساهمون:

ص٥٥٨

[ تنبيهات مبحث الإجماع المنقول ]

و ينبغى التنبيه على أمور

الأول : [ بطلان الطرق المتقدّمة لاستكشاف رأى الإمام 7 ]

أنه قد مر أن مبنى دعوى الإجماع غالبا هو اعتقاد الملازمة عقلا لقاعدة اللطف و هى باطلة أو اتفاقا بحدس رأيه عليه السلام من فتوى جماعة و هى غالبا غير مسلمة . و أما كون المبنى العلم بدخول الإمام بشخصه فى الجماعة أو العلم برأيه للاطلاع بما يلازمه عادة من الفتاوى فقليل جدا فى الإجماعات المتداولة فى ألسنة الأصحاب كما لا يخفى بل لا يكاد يتفق العلم بدخوله عليه السلام على نحو الإجمال فى الجماعة فى زمان الغيبة و إن احتمل تشرف بعض الأوحدى بخدمته و معرفته أحيانا . فلا يكاد يجدى نقل الإجماع إلا من باب نقل السبب بالمقدار الذى أحرز من لفظه بما اكتنف به من حال أو مقال و يعامل معه معاملة المحصل . تنبيهات اجمال منقول مرحوم آخوند در پايان سه مطلب را به عنوان تنبيهات ذكر مىكند : تنبيه اوّل : خلاصهء مباحث پيشين مطالب اين تنبيه در ضمن مباحث گذشته ذكر شد كه به‌طور اجمال و خلاصه بيان مىشود : گفتيم اجماع منقول انواعى دارد و دانستيم كه كدام حجّت است و كدام حجّت نيست . خلاصه اينكه اگر ناقل اجماع ، اجماع دخولى را نقل كند ، قطعاً حجّت است و مصداقى از مصاديق خبر واحد است . ولى در زمان غيبت ، ما يقين به اين مطلب نداريم كه امام در ميان مجمعين بوده تا بتوانيم چنين ادعاى اجماعى بكنيم و نيز اگر ناقل اجماع آراى جميع فقهاء را در جميع اعصار و امصار نقل كند ، كه ملازمهء عاديه وجود دارد و هر عاقلى از اين اتفاق آراء ، عادتاً حدس به رأى امام مىزند ، باز هم ارزش دارد ؛ ولى حاشا و كلّا كه كسى بتواند چنين ادعايى بكند و بگويد من آراء همه فقهاء را در همه اعصار بدست آورده‌ام . چنين چيزى عادتاً محال است . و اجماع تشرفى هم ارزش دارد ؛ ولى درك اين مطلب كه فلان اجماع منقول ، از نوع اجماع تشرفى است ، ممكن نيست . باقى مىماند دو نوع اجماع : يكى حدس اتفاقى است كه شخصى از قول ده نفر هم چه بسا حدس قطعى به رأى امام مىزند ؛ ولى براى ما پذيرفتنى نيست و ما مبناى او را باور نداريم . يكى هم اجماع لطفى است كه شخص از اتفاق علماى يك عصر ، حدس قطعى به رأى امام پيدا