فتلخص بما ذكرنا أن الإجماع المنقول بخبر الواحد من جهة حكايته رأى الإمام عليه السلام بالتضمن أو الالتزام كخبر الواحد فى الاعتبار إذا كان من نقل إليه ممن يرى الملازمة بين رأيه عليه السلام و ما نقله من الأقوال بنحو الجملة و الإجمال و تعمه أدلة اعتباره و ينقسم بأقسامه و يشاركه فى أحكامه و إلا لم يكن مثله فى الاعتبار من جهة الحكاية . و أما من جهة نقل السبب فهو فى الاعتبار بالنسبة إلى مقدار من الأقوال التى نقلت إليه على الإجمال بألفاظ نقل الإجماع مثل ما إذا نقلت على التفصيل فلو ضم إليه مما حصله أو نقل له من أقوال السائرين أو سائر الأمارات مقدار كان المجموع منه و ما نقل بلفظ الإجماع به مقدار السبب التام كان المجموع كالمحصل و يكون حاله كما إذا كان كله منقولا و لا تفاوت فى اعتبار الخبر بين ما إذا كان المخبر به تمامه أو ما له دخل فيه و به قوامه كما يشهد به حجيته بلا ريب فى تعيين حال السائل و خصوصية القضية الواقعة المسئول عنها و غير ذلك مما له دخل فى تعيين مرامه عليه السلام من كلامه .
خلاصهء امر سوم : چكيده مطالبى كه در امر ثالث تا به حال ذكر شد عبارت است از :
الف ) اگر ناقل اجماع ، اجماع حسى و دخولى را نقل كند . « 1 » اين نوع اجماع منقول مثل خبر واحد است و همانطور كه خبر واحد حجّت است اجماع مزبور هم حجت است . با اين تفاوت كه خبر واحد بالمطابقه و مستقيماً حاكى از قول و نظر امام است و اجماع مزبور بالتضمن دال بر رأى امام است .
ب ) اگر ناقل اجماع ، اجماع حدسى « 2 » را نقل مىكند و براى خود او از اين طريق قطع به رأى امام پيدا شده و منقول اليه نيز با او هم عقيده است ، باز همچنين اجماعى در حكم خبر واحد است و حجّت مىباشد . با اين تفاوت كه خبر واحد ، بالمطابقه حاكى از رأى امام است و اجماع مزبور ، بالملازمه و به دلالت التزامى كاشف از رأى امام است . در نتيجه اجماع مزبور كه حجّت است ، همچون خبر واحد به اقسام اربعه تقسيم مىشود :
1 . اجماع صحيح : حاكى آن امامى عدل است .
2 . اجماع موثق : ناقل آن فردى مورد وثوق و متحرز از كذب است ، ولو امامى اثنا عشرى هم نباشد .
3 . اجماع حسن : حاكى آن امامى ممدوح است ؛ ولى تزكيه و تعديل نشده است .
4 . اجماع ضعيف : ناقل آن فرد فاسقى است .
اجماع منقول مزبور همان احكام و آثارى را كه خبر واحد دارد ( حجيّت به معناى منجزيت عند الاصابه و معذّريت عند الخطأ ) دارا مىباشد .
ج ) اگر منقول اليه هم عقيده با ناقل نباشد و ملازمهء عقلى يا عادى را قبول نداشته باشد ، يا حدس
هامش
( 1 ) . يعنى مستقيماً از زبان امام نظر او را گرفته است و براى ما حكايت مىكند ، ولو شخص امام را نشناخته باشد .
( 2 ) . به معناى عام كلمه كه شامل ملازمه عقليّه و عاديه هم بشود .