تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
قسم هشتم : ناقل فقط نقل سبب مىكند و به عقيده خودش سبب ، تامّ و كاشف از رأى معصوم است ؛ ولى به عقيده منقول‌ٌاليه كاشفيت ندارد و هم‌مسلك نيستند . در اينجا هم مخاطب نقل سبب را مىپذيرد و بنا را بر اين مىگذارد كه فقهاء عصر اتفاق دارند و چون به عقيده او اين مقدار كافى نيست ، بايد امارات و قرائن ديگرى هم فراهم بكند كه در ادامه با عنون « فلا بُدَّ . . . » خواهد آمد ، و گرنه به‌تنهايى حجّت نيست . از اين اقسام ثمانيه تنها قسم اوّل و چهارم و هفتم در كتاب آمده و با عبارت « لا اشكال فى حجية . . . » به قسم اوّل اشاره دارد و با جملهء « و كذا اذا لم يكن . . . » اشاره به قسم هفتم دارد و با جملهء « و اما اذا كان . . . » اشاره به قسم چهارم دارد و بقيّه صور هم از مفاهيم صور مزبور و از لابه‌لاى كلام بدست مىآيد . و أما فيما اشتبه فلا يبعد أن يقال بالاعتبار فإن عمدة أدلة حجية الأخبار هو بناء العقلاء و هم كما يعملون بخبر الثقة إذا علم أنه عن حس يعملون به فيما يحتمل كونه عن حدس حيث إنه ليس بناؤهم إذا أخبروا بشىء على التوقف و التفتيش عن أنه عن حدس أو حس بل العمل على طبقه و الجرى على وفقه بدون ذلك . نعم لا يبعد أن يكون بناؤهم على ذلك فيما لا يكون هناك أمارة على الحدس أو اعتقاد الملازمة فيما لا يرون هناك ملازمة . هذا . لكن الإجماعات المنقولة فى ألسنة الأصحاب غالبا مبنية على حدس الناقل أو اعتقاد الملازمة عقلا فلا اعتبار لها ما لم ينكشف أن نقل السبب كان مستندا إلى الحس . فلابدّ فى الإجماعات المنقولة بألفاظها المختلفة من استظهار مقدار دلالة ألفاظها و لو بملاحظة حال الناقل و خصوص موضع النقل فيؤخذ بذاك المقدار و يعامل معه كأنه المحصل فإن كان به مقدار تمام السبب و إلا فلا يجدى ما لم يضم إليه مما حصله أو نقل له من سائر الأقوال أو سائر الأمارات ما به تم فافهم . خلاصه‌اى از مطالب گذشته : آنچه تا به حال ذكر شد به طور كلّى مربوط به فرض انكشاف حال بود ، يعنى بر فرض كه براى ما محرز بود كه نقل اجماع از كدام نوع است ؛ آيا نقل سبب و مسبّب هر دو است يا نقل سبب تنها است ؟ آيا از روى حس نقل مىكند يا از روى حدس ؟ حال اگر در كتاب يا كلام فقيهى با ادعاى اجماعى روبه‌رو شديم و ندانستيم از نوع اجماع حسى است يا حدسى ، چه بايد كرد ؟ آيا بنا را بر حجّت بودن بگذاريم يا بر عدم حجيت ؟ مرحوم آخوند مىفرمايد هيچ بُعدى ندارد كه بنا را بر حجيّت آن بگذاريم ؛ زيرا عمده دليل حجيّت خبر واحد ، بناء عقلاء است و عقلاء عالم به خبر ثقه اعتماد مىكنند و به محض شنيدن ، ترتيب اثر مىدهند و معطل نمىمانند و تحقيق نمىكنند از اينكه شايد خبر ثقه براساس حدس خودش باشد ،