دليل چهارم : عقل هر عاقلى مستقل است و عقلاء عالم همگى متفقالنظر هستند بر اينكه در هر فنّى بايد به خبره و متخصص آن فن مراجعه شود . در تشخيص معانى كلمات هم ، لغوى و دانشمند لغت ، خبره و كارشناس است و به حكم عقل و عقلاء بايد به او مراجعه شود و قول او حجّت است .
مرحوم آخوند به اين دليل دو پاسخ مىدهد :
1 . قبول داريم كه عقلاء به خبرگان هر فنّى مراجعه مىكنند ؛ ولى نه مطلقاً ، بلكه قدر مسلّم در مواردى است كه از قول متخصص ، وثوق و اطمينان پيدا كنند و خبره مزبور مورد اطمينان و اعتمادشان باشد ؛ امّا از قول لغوى وثوق و اطمينان به وضع و معناى لغوى پيدا نمىشود تا بتوان به او مراجعه كرد .
2 . اصولًا لغوى از موضوع دليل مزبور تخصصاً و موضوعاً خارج است ؛ زيرا لغوى در لغت شناسى و تعيين موضوع له خبره نيست . او حداكثر در بدست آوردن موارد استعمال خبره است و تمام هدفش ثبت و ضبط موارد استعمال است ، نه تعيين اين مطلب كه كدام معنا معناى حقيقى است و كدام مجازى ؟ اين از حوزه كار لغوى خارج است . شاهد مطلب اين است كه در كتابهاى لغت هيچ جا سخن از نشانههاى باز شناسى حقيقت از مجاز نيست و اگر چنين منزلتى داشتند ، حتماً متعرض مىشدند .
اگر كسى بگويد لغوى معانى گوناگون لفظ را كه به ترتيب ذكر مىكند يكى را زودتر از ساير معانى ذكر مىكند ، آيا اين تقديم در ذكر ، نشانهء حقيقت بودن لفظ در آن معنا نيست ؟ مرحوم آخوند در پاسخ مىفرمايد خير چنين ملازمهاى ندارد ؛ زيرا در مشترك لفظى هم يكى از معانى را جلوتر ذكر مىكند ، امّا چنين نيست كه تنها در اين معنا حقيقت باشد ، بلكه در معانى بعدى نيز حقيقت است .
و كون موارد الحاجة إلى قول اللغوى أكثر من أن يحصى لانسداد باب العلم بتفاصيل المعانى غالبا بحيث يعلم بدخول الفرد المشكوك أو خروجه و إن كان المعنى معلوما فى الجملة لا يوجب اعتبار قوله ما دام انفتاح باب العلم بالأحكام كما لا يخفى و مع الانسداد كان قوله معتبرا إذا أفاد الظن من باب حجية مطلق الظن و إن فرض انفتاح باب العلم باللغات بتفاصيلها فيما عدا المورد .
نعم لو كان هناك دليل على اعتباره لا يبعد أن يكون انسداد باب العلم بتفاصيل اللغات موجبا له على نحو الحكمة لا العلة .
لا يقال على هذا لا فائدة فى الرجوع إلى اللغة .
فإنه يقال مع هذا لا تكاد تخفى الفائدة فى المراجعة إليها فإنه ربما يوجب القطع بالمعنى و ربما يوجب القطع بأن اللفظ فى المورد ظاهر فى معنى بعد الظفر به و بغيره فى اللغة و إن لم يقطع بأنه حقيقة فيه أو مجاز كما اتفق كثيرا و هو يكفى فى الفتوى .
دليل پنجم يا انسداد صغير : گرچه كليات معانى كلمات و واژههاى قرآنى و حديثى - كه موضوع
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 542
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٥٤٢