تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧

فصل : [ عدم حجّيّة قول اللغوىّ ]

قد عرفت حجية ظهور الكلام فى تعيين المرام فإن أحرز بالقطع و أن المفهوم منه جزما بحسب متفاهم أهل العرف هو ذا فلا كلام . و إلا فإن كان لأجل احتمال وجود قرينة فلا خلاف فى أن الأصل عدمها لكن الظاهر أنه معه يبنى على المعنى الذى لولاها كان اللفظ ظاهرا فيه ابتداء لا أنه يبنى عليه بعد البناء على عدمها كما لا يخفى فافهم . و إن كان لاحتمال قرينية الموجود فهو و إن لم يكن بخال عن الإشكال بناء على حجية أصالة الحقيقة من باب التعبد إلا أن الظاهر أن يعامل معه معاملة المجمل . و إن كان لأجل الشك فيما هو الموضوع له لغة أو المفهوم منه عرفا فالأصل يقتضى عدم حجية الظن فيه فإنه ظن فى أنه ظاهر و لا دليل إلا على حجية الظواهر . فصل دوم : حجّيت قول لغوى فصل اوّل دربارهء حجيّت ظواهر بود . رأى مشهور و مرحوم آخوند اين بود كه ظواهر كلمات مطلقاً حجّت است و قيد و شرطى ندارد . فصل دوم دربارهء حجيّت قول لغوى است . مرحوم آخوند بحث را اين‌گونه آغاز مىكند : در باب حجيّت ظواهر دو بحث داريم : 1 . بحث صغروى ، كه سخن از اصل ظهور است ؛ يعنى آيا فلان كلام ظهور در فلان معنا دارد يا نه ؟ 2 . بحث كبروى ، كه پس از احراز اصل ظهور ، سخن از حجيت آن است . آيا اين ظهور حجّت و واجب الاتّباع است و عند الاصابة موجب تنجّز واقع و عند الخطأ موجب عذر است يا خير ؟ آنچه در فصل پيش مطرح شد يك بحث كبروى بود كه ظاهر حجّت است ؛ ولى كبرى بدون ضميمه صغرى نتيجه بخش نيست . بايد اصل ظهور هم كه موضوع حجيّت است ثابت شود . اين فصل به همين منظور منعقد شده است و راه‌هاى احراز ظهور را بيان مىكند . گاهى اصل ظهور به نحو قطع و جزم و يقين ، احراز مىشود ، يعنى يقين مىكنيم كه متفاهم عرفى از فلان كلام ، فلان معناست . « 1 » در اين فرض بحثى نيست و صغرى يقيناً درست شده است ، كبرى هم
هامش
( 1 ) . منشأ يقين عبارت است از اين‌كه كلام براى فلان معنا وضع شده باشد و ما نيز علم به وضع داريم و يقين هم داريم كه قرينه‌اىاز سوى متكلم اقامه نشده است و قطع به عدم داريم .