تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 534

مساهمون:

ص٥٣٤
اجمالى به تحريف ، جلو حجيّت ظواهر قرآن را نمىگيرد . حال اين عبارت استدراك از آن جمله است و مقدمه‌اى دارد : به عقيده مرحوم آخوند شك در اصل وجود قرينهء با شك در قرينيّت موجود فرق دارد و اگر كلام محفوف و محاط به چيزى شد كه صلاحيت قرينه بودن را دارد ، اين احاطه موجب مىشود كلام مجمل شود و از قابليت استناد بيفتد . مثل عود ضمير به بعض افراد عام قبلى كه بنا بر قولى موجب اجمال عام سابق مىشود . همچنين استثناى عقيب جمل متعدد كه باز به قول آخوند موجب اجمال عمومات قبلى مىشود و . . . . وى با توجه به اين مقدمه مىفرمايد اگر علم اجمالى به اين نحو باشد كه حتماً چيزى متصل به كلام بوده و سقط شده است و ما هم اجمالًا مىدانيم كه چسبيده به آيه ديگر بوده است يا به آيةالحكم و صلاحيّت قرينيّت هم دارد ، در اينجا شك در قرينيّتِ موجود است و به عقيده مرحوم آخوند موجب اجمال هر دو آيه مىشود و هيچ كدام قابل تمسّك نيست . ولى اگر متصل نبوده و منفصل بوده و شايد قرينه بر آيةالحكم باشد ، به آن اعتنا نمىشود .

[ اختلاف القراءة يمنع عن التمسّك به ظاهر الكتاب ]

ثم إن التحقيق أن الاختلاف فى القراءة بما يوجب الاختلاف فى الظهور مثل يطهرن بالتشديد و التخفيف يوجب الإخلال بجواز التمسك و الاستدلال لعدم إحراز ما هو القرآن و لم يثبت تواتر القراءات و لا جواز الاستدلال بها و إن نسب إلى المشهور تواترها لكنه مما لا أصل له و إنما الثابت جواز القراءة بها و لا ملازمة بينهما كما لا يخفى . و لو فرض جواز الاستدلال بها فلا وجه لملاحظة الترجيح بينها بعد كون الأصل فى تعارض الأمارات هو سقوطها عن الحجية فى خصوص المؤدى بناء على اعتبارها من باب الطريقية و التخيير بينها بناء على السببية مع عدم دليل على الترجيح فى غير الروايات من سائر الأمارات فلا بد من الرجوع حينئذ إلى الأصل أو العموم حسب اختلاف المقامات . اختلاف قرائتها ترديدى نيست كه در قرآن قرائت‌هاى مختلفى وجود دارد كه مشهورترين آنها قرائت قرّاء سبعه است . اين اختلاف قرائات گاهى موجب اختلاف ظهور آيه نمىشود كه مفاد آيه را تغيير بدهد ؛ مثلًا يك قارى كلمه حُشِرَت را بدون تشديد مىخواند و ديگرى با تشديد - و از باب تفعيل مىخواند . يا يكى مالك يوم الدين و ديگرى مَلِكِ يوم الدين قرائت مىكند . اين مطلب از بحث ما خارج است و قرائت قرآن طبق هر كدام صحيح است و در معنا هم تأثيرى ندارد . ولى گاهى اختلاف قرائت‌ها موجب مىشود كه ظهورها متفاوت و مختلف شود و طبق هر قرائت معنايى از آيه مستفاد شود . مثلًا
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 534 | على محمدى خراسانى