سمرة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله : « لعن الله المجادلين فى دين الله . . . من فسّر القرآن برأيه فقد افترى على الله الكذب » . « 1 »
عن أبى عبدالله عليه السلام : « من فسّر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر و إن أخطأ سقط أبعد من السماء » . « 2 »
مستدل مىگويد حمل كلام بر معناى ظاهرش و اخذ به ظاهر كلام نيز نوعى تفسير به رأى است ( مىگويد از كجا يقين كردى كه همين ظاهر مراد است ؟ شايد خلاف آن مراد باشد و قرينهاش در جاى ديگر باشد و . . . ) . پس به صورت شكل اوّل مىگوييم اخذ به ظاهر نوعى تفسير به رأى است :
صغرى ؛ تفسير به رأى حرام و موجب كفر است : كبرى ؛ پس اخذ به ظاهر حرام است : نتيجه .
و لا يخفى أن النزاع يختلف صغرويا و كبرويا بحسب الوجوه فبحسب غير الوجه الأخير و الثالث يكون صغرويا و أما بحسبهما فالظاهر أنه كبروى و يكون المنع عن الظاهر إما لأنه من المتشابه قطعا أو احتمالا أو لكون حمل الظاهر على ظاهره من التفسير بالرأى .
و كلّ هذه الدعاوى فاسدة :
أما الأولى فإنما المراد مما دل على اختصاص فهم القرآن و معرفته بأهله اختصاص فهمه بتمامه بمتشابهاته و محكماته بداهة أن فيه ما لا يختص به كما لا يخفى . و ردع أبى حنيفة و قتادة عن الفتوى به إنما هو لأجل الاستقلال فى الفتوى بالرجوع إليه من دون مراجعة أهله لا عن الاستدلال بظاهره مطلقا و لو مع الرجوع إلى رواياتهم و الفحص عما ينافيه و الفتوى به مع اليأس عن الظفر به كيف و قد وقع فى غير واحد من الروايات الإرجاع إلى الكتاب و الاستدلال به غير واحد من آياته .
و أما الثانية فلأن احتواءه على المضامين العالية الغامضة لا يمنع عن فهم ظواهره المتضمنة للأحكام و حجيتها كما هو محل الكلام .
و أما الثالثة فللمنع عن كون الظاهر من المتشابه فإن الظاهر كون المتشابه هو خصوص المجمل و ليس بمتشابه و مجمل .
نقد پنج دليل اخبارىها : مرحوم آخوند ابتدا يك جمع بندى كرده و مىفرمايد همهء ادلهء اخبارىها در يكمرتبه نيست ، بلكه طبق بعضى از آنها ( دليل اوّل و دوم و چهارم ) نزاع ما با اخبارىها صغروى است ، يعنى اخبارى اصل ظهور قرآن را منكر است و مىگويد قرآن براى غيرمعصوم مجمل و مبهم و غامض است و ديگران اصلًا قدرت درك و فهم آن را ندارند . در مقابل ، ما مدّعى هستيم كه آيات قرآن داراى ظهور است و براى ما نيز قابل درك و فهم است ؛ البته نه براى همه . طبق بعضى ديگر از ادلّه ( دليل سوم و پنجم ) نزاع ، كبروى است ، يعنى اخبارى اصل ظهور را قبول دارد ، ولى حجيّت ظهور و لزوم اتبّاع از آن را منكر است و مىگويد چون اخذ به ظاهر ، تفسير به
هامش
( 1 ) . همان ، ص 140 .
( 2 ) . همان ، ص 34 .