تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢

[ قول الأخبارييّن : عدم حجّيّة ظواهر الكتاب ]

و لا فرق فى ذلك بين الكتاب المبين و أحاديث سيد المرسلين و الأئمة الطاهرين . و إن ذهب بعض الأصحاب إلى عدم حجية ظاهر الكتاب . إما بدعوى اختصاص فهم القرآن و معرفته بأهله و من خوطب به كما يشهد به ما ورد فى ردع أبى حنيفة و قتادة عن الفتوى به . أو بدعوى أنه لأجل احتوائه على مضامين شامخة و مطالب غامضة عالية لا يكاد تصل إليها أيدى أفكار أولى الأنظار الغير الراسخين العالمين بتأويله كيف و لا يكاد يصل إلى فهم كلمات الأوائل إلا الأوحدى من الأفاضل فما ظنك بكلامه تعالى مع اشتماله على علم ما كان و ما يكون و حكم كلّ شىء . أو بدعوى شمول المتشابه الممنوع عن اتباعه للظاهر لا أقل من احتمال شموله له لتشابه المتشابه و إجماله . أو بدعوى أنه و إن لم يكن منه ذاتا إلا أنه صار منه عرضا للعلم الإجمالى بطروء التخصيص و التقييد و التجوز فى غير واحد من ظواهره كما هو الظاهر . أو بدعوى شمول الأخبار الناهية عن تفسير القرآن بالرأى لحمل الكلام الظاهر فى معنى على إرادة هذا المعنى . ادلّهء اخبارىها 5 . گروهى از اماميه يعنى اخبارى مسلكان شيعه همچون سيد صدر « 1 » ، محدث بحرانى « 2 » ، امين استرابادى « 3 » و . . . تفصيل ديگرى قائل شده‌اند و آن اينكه ظواهر احاديث پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله و روايات اهل بيت عليهم السلام در حق همگان حجّت است ؛ ولى خصوص ظواهر قرآن در حق همه حجّت نيست و فقط در حق معصومين حجّت است و تنها آنان حق دارند از اين ظواهر استفاده كنند و ظاهر القرآن در حق ديگران حجّت نيست و ما حق نداريم بدون ورود تفسير و بيانى از ائمهء اهل‌بيت عليهم السلام به ظاهر قرآن تمسّك كنيم . مرحوم آخوند پنج دليل از زبان اخبارىها بر مدّعاى مزبور ( عدم حجيّت ظواهر كتاب الله ) نقل مىكند ، سپس تمام آنها را نقد و ردّ مىنمايد . دليل اوّل : طبق آنچه از روايات به‌دست مىآيد ، فهم قرآن و معرفت به آن مخصوص اهل قرآن ( اهل‌بيت عليهم السلام ) و مخاطبان واقعى قرآن ( معصومين عليهم السلام ) است و ديگران از درك و فهم معانى قرآن
هامش
( 1 ) . در فرائدالاصول ، ص 38 و 39 ، از سيد صدر نقل شده است . ( 2 ) . الدّررالنجفية ، ص 169 . ( 3 ) . الفوائدالمدنيّة ، ص 128 .