تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
اين وجه الجمع اين‌گونه است كه اصولًا حكم ظاهرى ، به دو مرتبه از حكم واقعى ، متأخر است ؛ زيرا نخست بايد حكمى در واقع و عند الله باشد و سپس مكلّف نسبت به آن حكم شك پيدا كند . آنگاه نوبت به حكم ظاهرى يعنى مفاد اماره يا اصل مىرسد و وقتى حكم ظاهرى از لحاظ رتبى متأخر از حكم واقعى بود و هر كدام در مرتبه‌اى قرار داشتند ، نوبت به تنافى و اجتماع متنافيان نمىرسد . اشكال بر وجه الجمع سوم : مرحوم آخوند در رد اين وجه الجمع مىفرمايد درست است كه حكم ظاهرى در مرتبه حكم واقعى نيست ، ولى حكم واقعى در مرتبهء حكم ظاهرى هست ؛ زيرا شك و جهل و ساير حالات مكلف ، در بود و نبود حكم واقعى دخيل نيست . آنگاه در مرتبهء شك كه حكم ظاهرى فعلى مىشود ، حكم واقعى هم هست و از سه حال خارج نيست : يا انشايى است كه مسلك شيخ اعظم بود و رد شد ، يا فعلى معلّق است كه مسلك ما بود ، و يا فعلى منجّز است كه محذور عود مىكند و اجتماع متنافيان مىشود . پس وجه الجمع مرحوم فشاركى هم مشكلى را حلّ نكرد .

[ ثالثها : تأسيس الأصل فى المسألة ]

أن الأصل فيما لا يعلم اعتباره بالخصوص شرعا و لا يحرز التعبد به واقعا عدم حجيته جزما بمعنى عدم ترتب الآثار المرغوبة من الحجة عليه قطعا فإنها لا تكاد تترتب إلا على ما اتصف بالحجية فعلا و لا يكاد يكون الاتصاف بها إلا إذا أحرز التعبد به و جعله طريقا متبعا ضرورة أنه بدونه لا يصح المؤاخذة على مخالفة التكليف به مجرد إصابته و لا يكون عذرا لدى مخالفته مع عدمها و لا يكون مخالفته تجريا و لا يكون موافقته بما هى موافقة انقيادا و إن كانت بما هى محتملة لموافقة الواقع كذلك إذا وقعت برجاء إصابته فمع الشك فى التعبد به يقطع بعدم حجيته و عدم ترتيب شىء من الآثار عليه للقطع بانتفاء الموضوع معه و لعمرى هذا واضح لا يحتاج إلى مزيد بيان أو إقامة برهان . امر سوم : تأسيس اصل در مسأله در امر اوّل امكان ذاتى تعبد به اماره ثابت شد كه حجيّت و طريقيّت براى امارات ظنّيه نه امتناع ذاتى دارد تا از قبيل اجتماع نقيضين باشد و نه ضرورت و وجوب ذاتى دارد تا از قبيل لوازم ذات و ماهيت باشد ، بلكه امكان ذاتى دارد و از قبيل وجود براى ماهيت است . در امر دوم امكان وقوعى تعبد به اماره ثابت گرديد كه حجّت كردن اماره از سوى شارع مقدس ، هيچ محذورى ندارد و مستلزم محال يا باطل نيست . اكنون مرحوم آخوند قبل از ورود به بحث وقوع خارجى و بررسى يكايك امارات و بيان اين مطلب كه در كجا تعبّد به اماره واقع شده و در چه مواردى شرع مقدّس براى امارات حجيّت و طريقيت