قوله : فتأمل : محشّين محترم وجوهى را براى فتأمل ذكر كردهاند . مرحوم مشكينى سه وجه بيان نموده است ما به دو وجه از آن اشاره مىكنيم :
1 . شايد اشاره باشد به اينكه قاعده دفع عقاب محتمل مربوط به مقام ثبوت تكليف در موارد علم اجمالى يا شك بدوى قبلالفحص است كه مبسوطاً خواهد آمد و ربطى به مقام ثانى ، يعنى سقوط تكليف ندارد .
2 . شايد اشاره باشد به اينكه بحث ما در حجيّتِ ذاتىِ ظن است نسبت به مقام سقوط استناد به اين قاعده هم به اين معناست كه ذاتاً اقتضائى ندارد و بهدليل خارجى مقتضى كفايت است .
[ ثانيها : إمكان التعبّد بالأمارة غير العلميّة ]
[ المراد من الإمكان ]
ثانيها فى بيان إمكان التعبد بالأمارة الغير العلمية شرعا و عدم لزوم محال منه عقلا فى قبال دعوى استحالته للزومه .
و ليس الإمكان بهذا المعنى بل مطلقا أصلا متبعا عند العقلاء فى مقام احتمال ما يقابله من الامتناع لمنع كون سيرتهم على ترتيب آثار الإمكان عند الشك فيه و منع حجيتها لو سلم ثبوتها لعدم قيام دليل قطعى على اعتبارها و الظن به لو كان فالكلام الآن فى إمكان التعبد بها و امتناعه فما ظنك به لكن دليل وقوع التعبد بها من طرق إثبات إمكانه حيث يستكشف به عدم ترتب محال من تال باطل فيمتنع مطلقا أو على الحكيم تعالى فلا حاجة معه فى دعوى الوقوع إلى إثبات الإمكان و بدونه لا فائدة فى إثباته كما هو واضح .
و قد انقدح بذلك ما فى دعوى شيخنا العلامة أعلى الله مقامه من كون الإمكان عند العقلاء مع احتمال الامتناع ، أصلا .
و الإمكان فى كلام الشيخ الرئيس كلما قرع سمعك من الغرائب فذره فى بقعة الإمكان ما لم يذدك عنه واضح البرهان بمعنى الاحتمال المقابل للقطع و الإيقان و من الواضح أن لا موطن له إلا الوجدان فهو المرجع فيه بلا بينة و برهان .
مقدمهء دوم : تعبّد به امارهء ظنّيّه
امر دوم از باب مقدّمه ، اين است كه دربارهء تعبد به امارات ظنّيه « 1 » سه بحث وجود دارد :
هامش
( 1 ) . منظور از تعبد همان جعل حجيّت و ايجاب متابعت از اماره و مكلفين را ملزم و موظّف و متعبد ساختن به عمل به اماره است بهگونهاى كه بتوانند به شارع اسناد دهند و بگويند خداوند جمعه را بر ما واجب كرده است ، آن هم از اين اسناد هيچ بدعت و تشريع و افترايى پيش نيايد .