تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
[ استدلال المحقّق السبزوارىّ ، و المناقشة فيه ] و معه لا حاجة إلى ما استدل على استحقاق المتجرى للعقاب بما حاصله أنه لولاه مع استحقاق العاصى له يلزم إناطة استحقاق العقوبة بما هو خارج عن الاختيار من مصادفة قطعه الخارجة عن تحت قدرته و اختياره مع بطلانه و فساده . إذ للخصم أن يقول بأن استحقاق العاصى دونه إنما هو لتحقق سبب الاستحقاق فيه و هو مخالفته عن عمد و اختيار و عدم تحققه فيه لعدم مخالفته أصلا و لو بلا اختيار بل عدم صدور فعل منه فى بعض أفراده بالاختيار كما فى التجرى بارتكاب ما قطع أنه من مصاديق الحرام كما إذا قطع مثلا بأن مائعا خمر مع أنه لم يكن بالخمر فيحتاج إلى إثبات أن المخالفة الاعتقادية سبب كالواقعية الاختيارية كما عرفت بما لا مزيد عليه . قوله : لا يخفى أنّ فى الآيات و الروايات . . . : براى اثبات اين مطلب كه تجرّى موجب استحقاق عقوبت است ، دانشمندان اصولى از راه‌هاى مختلف پيش آمده‌اند : 1 . راه وجدان و عقل فطرى ؛ مرحوم آخوند اين راه را اختيار كرده است كه بحث آن مبسوطاً گذشت . 2 . راه قرآن ؛ از ظاهر برخى آيات هم استفاده مىشود كه نيّت گناه و ارادهء معصيت عقاب دارد . براى نمونه سه آيه را مىآوريم : الف ) إن تبدوا ما فى أنفسكم أو تُخفوها يحاسبكم به اللّه فيغفر لمَن يشاء و يعذّب مَن يشاء ؛ « 1 » آنچه را در جانتان است ( نيّات ) اظهار كنيد و يا مخفى بداريد ، در هر حال خداوند از شما به خاطر آنها حساب مىكشد . پس هر كس را بخواهد مىبخشايد و هركس را بخواهد عذاب مىنمايد . هم اصل محاسبه و بازرسى ، و هم عفو و بخششِ گروهى و عذاب گروه ديگر ، دليل بر اين است كه نيّات و مقاصد پليد هم مؤاخذه دارد و كسى كه تصميم و عزم بر گناه دارد ، مستحق مؤاخذه است . ب ) تلك الدار الآخرة نجعلها للذيّن لايريدون فى الأرض علوّاً و لافساداً . « 2 » آن خانه آخرت ( بهشت برين ) را براى كسانى قرار مىدهيم كه در روى زمين ارادهء علوّ و فساد نداشته باشند . معلوم مىشود اراده و قصد برترىطلبى و فساد ، باعث حرمان از سراى اخروى مىشود و ارادهء مزبور جزاء و كيفر و مؤاخذه دارد . ج ) إنّ الذّين يحبّون أن تشيع الفاحشة فى الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم . « 3 » معلوم مىشود نفس حبّ و دوست داشتنِ اشاعه فحشاء در مورد مؤمنان ، موجب عذاب اليم است و حبّ ، يك امر قلبى است ، يعنى كسى كه اين را براى مؤمنان بخواهد و دوست داشته باشد ، مستوجب كيفر الهى است .
هامش
( 1 ) . سورهء بقره ، آيهء 284 . ( 2 ) . سورهء قصص ، آيهء 82 . ( 3 ) . سورهء نور ، آيهء 19 .