تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢

[ أحكام القطع و أقسامه ]

[ فى القطع ] و كيف كان فبيان أحكام القطع و أقسامه يستدعى رسم أمور :

الأمر الأوّل : [ لزوم العمل بالقطع عقلًا ]

لا شبهة فى وجوب العمل على وفق القطع عقلا و لزوم الحركة على طبقه جزما و كونه موجبا لتنجز التكليف الفعلى فيما أصاب باستحقاق الذم و العقاب على مخالفته و عذرا فيما أخطأ قصورا و تأثيره فى ذلك لازم و صريح الوجدان به شاهد و حاكم فلا حاجة إلى مزيد بيان و إقامة برهان . و لا يخفى أن ذلك لا يكون بجعل جاعل لعدم جعل تأليفى حقيقة بين الشىء و لوازمه بل عرضا بتبع جعله بسيطا . و بذلك انقدح امتناع المنع عن تأثيره أيضا مع أنه يلزم منه اجتماع الضدين اعتقادا مطلقا و حقيقة فى صورة الإصابة كما لا يخفى . امر اوّل : احكام قطع امر اوّل از هفت امر مربوط به باب قطع ، مشتمل بر سه نكته است : نكتهء اوّل ، بيان احكام قطع ؛ براى قطع سه نوع حكم مىتوان ذكر كرد : حكم اوّل : طريق بودن و كاشفيّت از واقع ؛ مهم‌ترين ويژگى قطع در همين طريقيت و كاشفيّت نهفته است . قطع يعنى ارائهء واقع و نماياندن آن بدون ذره‌اى نقص و ابهام و تيرگى ؛ انسان قاطع گويا مستقيماً واقع را مىبيند و درمىيابد و از آنجا كه قطع او صد در صد طريقيت و مرآتيّت دارد ، چه بسا مغفول‌ٌعنه است و توجه ندارد كه با قطع به واقع رسيده است . « 1 » بحثى هم در اين‌جا وجود دارد مبنى بر اين‌كه آيا طريقيت ، ذاتى و عين ذات علم است و العلم هو الانكشاف يا از لوازم ذات ماهيت علم است و العلم شىءٌ له الانكشاف . دقت در مطلب ، احتمال اول را تقويت مىكند ، ولى به هر حال خاصيت انكشاف و نماياندن معلوم و متعلق علم ، از علم جدا نيست ، و بلكه مستحيل الانفكاك است . اين حكم را مرحوم آخوند ذكر نكرده و در حقيقت از احكام قطع نيست ، بلكه صفت قطع و از اقسام آن است كه در طريقى و موضوعى خواهد آمد .
هامش
( 1 ) . نظير آيينه كه صورت را نشان مىدهد و چون مرآت ، ما به يُنظر است و هدفْ ديدن صورت است ؛ چه‌بسا از آيينه غافل باشدو وساطت آن را نبيند ، در حالى كه اين آيينه است كه صورت را نشان مىدهد . و نظير الفاظ كه مرآت معانى هستند و گويا متكلم مستقيماً خود معانى و مقاصد را القاء مىكند .