فصل : [ مقدّمات الحكمة ]
قد ظهر لك أنه لا دلالة لمثل رجل إلا على الماهية المبهمة وضعا و أن الشياع و السريان كسائر الطوارئ يكون خارجا عما وضع له فلا بد فى الدلالة عليه من قرينة حال أو مقال أو حكمة . : [ ما هو مقدّمات الحكمة ؟ ]
و هى تتوقف على مقدمات .
إحداها كون المتكلم فى مقام بيان تمام المراد لا الإهمال أو الإجمال .
ثانيتها انتفاء ما يوجب التعيين .
ثالثتها انتفاء القدر المتيقن فى مقام التخاطب و لو كان المتيقن بملاحظة الخارج عن ذاك المقام فى البين فإنه غير مؤثر فى رفع الإخلال بالغرض لو كان بصدد البيان كما هو الفرض .
فإنه فيما تحققت لو لم يرد الشياع لأخل بغرضه حيث إنه لم ينبه مع أنه بصدده و بدونها لا يكاد يكون هناك إخلال به حيث لم يكن مع انتفاء الأولى إلا فى مقام الإهمال أو الإجمال و مع انتفاء الثانية كان البيان بالقرينة و مع انتفاء الثالثة لا إخلال بالغرض لو كان المتيقن تمام مراده فإن الفرض أنه بصدد بيان تمامه و قد بينه لا بصدد بيان أنه تمامه كى أخل ببيانه فافهم .
فصل دوم : مقدّمات حكمت
بر مسلك منسوب به مشهور كه مىگفتند مطلقات وضع شدهاند براى معانى خودشان به قيد اطلاق و ارسال ، « 1 » و ارسال و شمول را داخل در موضوع له مىدانستند ، نتيجه اين مىشود كه اطلاق و ارسال داشتن وضعى است و نيازى به قرينه خارجيه ندارد ، ولى بر مسلك ما كه گفتيم اسم جنس براى خود جنس وضع شده است و قيد اطلاق و ارسال همانند ساير عوارض ( مقيّد بودن . . . ) از دايره موضوع له بيرون است و اسم جنس يا اسم نكره به دلالت وضعى بر آن دلالت ندارد ، ناگزير هستيم اطلاق را از راه قرائن اثبات كنيم . قرائن دو دستهاند :
1 . قرائن خاصه كه ضابطه كلّى ندارد ، از قبيل : قرينهء حاليه . يعنى از حال متكلم و مولى پيداست كه منظورش مطلق است ، مثلًا وقتى لقمه در گلويش گير كند ، با گفتن « اسقنى ماءً » تقاضاى آب مىكند واضح است كه فعلًا به فكر آب خنك و گوارا نيست ، بلكه هر نوع آبى است كه لقمه را فرو بدهد و از هلاكت نجات يابد . مثال ديگر قرينهء مقاليه و لفظيه است ، يعنى در موردى خود متكلم تصريح كند به
هامش
( 1 ) . مثلًا رجل يعنى رجل مطلق ؛ انسان يعنى حيوان ناطقى كه اطلاق و ارسال دارد .