اگر بگوييد : حال كه الف و لام براى تعريف نيست ، پس بايد « العلماء » معرفه نباشد . در حالى كه با اين كلمه به نوع معارف رفتار برخورد مىشود و آن را معرفه حساب مىكنند و احكام معرفه را بر آن مترتّب مىنمايند ( مبتدا واقع مىشود ، صفت معرفه برايش مىآورند . ) . مرحوم آخوند مىفرمايد همان پاسخى را كه در علم جنس داديم ، در اينجا نيز مىدهيم . اينها تعريف لفظى است و در نحو با اين كلمات معامله معرفه مىشود ؛ و گرنه از لحاظ معنا و در حقيقت ، معرفه حقيقى نيستند .
و منها : النكرة ، مثل رجل فى و جاء رجل من أقصى المدينة أو فى جئنى برجل و لا إشكال أن المفهوم منها فى الأول و لو بنحو تعدد الدال و المدلول هو الفرد المعين فى الواقع المجهول عند المخاطب المحتمل الانطباق على غير واحد من أفراد الرجل . كما أنه فى الثانى هى الطبيعة المأخوذة مع قيد الوحدة فيكون حصة من الرجل و يكون كليا ينطبق على كثيرين لا فردا مرددا بين الأفراد .
و بالجملة النكرة أى ما بالحمل الشائع يكون نكرة عندهم إما هو فرد معين فى الواقع غير معين للمخاطب أو حصة كلية لا الفرد المردد بين الأفراد و ذلك لبداهة كون لفظ رجل فى جئنى برجل نكرة مع أنه يصدق على كلّ من جىء به من الأفراد و لا يكاد يكون واحد منها هذا أو غيره كما هو قضية الفرد المردد لو كان هو المراد منها ضرورة أن كلّ واحد هو هو لا هو أو غيره فلا بد أن تكون النكرة الواقعة فى متعلق الأمر هو الطبيعى المقيد به مثل مفهوم الوحدة فيكون كليا قابلا للانطباق فتأمل جيدا .
5 . اسم نكره
يكى ديگر از مصاديق مطلق ، اسم نكره است ، مثل رجلًا . نكره گاهى در كلام منفى و در حيّز و سياق نفى ذكر مىشود ، مثل « ما جائنى من أحدٍ » ، « 1 » « لا تضرب رجلًا » . « 2 » در اين صورت از الفاظ عموم است و در باب عامّ و خاصّ به تفصيل مطرح شد و ثابت شد كه نكره در سياق نفى مفيد عموم است . آن هم پيش از آنكه وضعى باشد ، عقلى است . گاهى هم در كلام مثبت مىآيد كه دو شعبه دارد :
1 . گاهى در جمله خبريه مىآيد ، مثل « رأيتُ رجلًا » ، و جاء من أقص المدينة رجلٌ . « 3 » در اين صورت مفهوم نكره عبارت است از جزئى حقيقى ، يعنى فردى كه در واقع و نفس الامر كاملًا معلوم و معيّن و مشخص است - چون اكنون از او اخبار مىكنيم و وقتى مىگوييم مردى آمد ، منظور يك شخص خارجى است ؛ و گرنه كلّى كه آمدن و رفتن و ديدن ندارد - ولى در ظاهر اجمال و ابهام دارد و شخص جاهل احتمالهاى گوناگونى مىدهد كه شايد فلان باشد و شايد . . . .
حال گاهى متكلم ، آن فرد واحد را مىشناسد و مىگويد « جائنى رجلٌ » ، ولى مخاطب در ظاهر
هامش
( 1 ) . خبريه .
( 2 ) . انشائيه .
( 3 ) . سورهء قصص ، آيهء 20 .