هذا مضافا إلى أن الوضع لما لا حاجة إليه بل لا بد من التجريد عنه و إلغائه فى الاستعمالات المتعارفة المشتملة على حمل المعرف باللام أو الحمل عليه كان لغوا كما أشرنا إليه .
فالظاهر أن اللام مطلقا يكون للتزيين كما فى الحسن و الحسين و استفادة الخصوصيات إنما تكون بالقرائن التى لا بد منها لتعينها على كلّ حال و لو قيل بإفادة اللام للإشارة إلى المعنى و مع الدلالة عليه بتلك الخصوصيات لا حاجة إلى تلك الإشارة لو لم تكن مخلة و قد عرفت إخلالها فتأمل جيدا .
3 . مفرد با الف و لام
يكى ديگر از مصاديق مطلق ، مفرد معرف به الف و لام تعريف است . در اينجا با الف و لام اضافى و الف و لام موصول كارى نداريم . سخن در الف و لام تعريف است . الف و لام تعريف يا مفرد معرف به الف و لام تعريف داراى انواعى است :
1 . الف و لام جنس كه با آن به فرد جنس و طبيعت اشاره مىشود و مفيد تعريف و تعيين جنس است ؛ مثل : « الرجل خيرٌ من المرأة » .
2 . الف و لام استغراق كه با آن به تمام افراد طبيعت اشاره مىشود مثل : إنّ الإنسان لفى خسر .
3 . الف و لام عهد كه با آن به فرد معهود و معلومى اشاره مىشود و خود اقسامى دارد : عهد ذكرى ، عهد خارجى ، عهد حضورى ، عهد ذهنى .
بحث اصلى در اين است كه خصوصيت جنس يا استغراق و يا عهدى بودن ، از كجا شناخته مىشود و چه چيزى دالّ بر آن است ؟ در اينباره چهار احتمال وجود دارد :
1 . خود الف و لام ، مفيد اين خصوصيات باشد ، چه به نحو حقيقت و مجاز ، كه در يكى از آنها حقيقت و در ديگرى مجاز باشد . و چه به نحو اشتراك لفظى كه براى هركدام از معانى و خصوصيات ، جداگانه وضع شده باشد ، و چه به نحو اشتراك معنوى كه براى كلى و قدر جامع ميان آنها وضع شده است . مشهور به اين مورد معتقدند .
2 . مدخول الف و لام ، مفيد اين خصوصيات باشد ؛ باز هم چه به نحو حقيقت و مجاز باشد ، چه به نحو اشتراك لفظى و يا معنوى .
3 . مجموع مركب از الف و لام و مفردى كه مدخول آن است ، با هم بر خصوصيات مزبور دلالت دارند . اين را اصلًا بيان نمىكنند چون مجموع مركب وضع جدايى ندارد .
4 . دلالت بر خصوصيات مزبور بهوسيله قرائن باشد ، يعنى قرينه مقاميّه دلالت دارد كه در مثل « الرجل خير من المرأة » ، مراد طبيعت رجل است . و قرينه لفظيه در مثل إنّ الإنسان لفى خسر إلّا الذين . . . كه استثناء باشد ، دالّ بر اراده استغراق و شمول جميع افراد است و خود رجل بر معناى
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 372
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٣٧٢