لفظى و ظاهرى است - و با آن ، معامله مؤنث مىشود ، يعنى خبرش مؤنث مىآيد ، ضمير مؤنث به آن برمىگردد و . . . ، و گرنه مؤنث حقيقى كه داراى فرج باشد ، نيستند .
دلايل ردّ سخن مشهور : مرحوم آخوند به دو دليل سخن مشهور را ردّ مىكند :
1 . در قضاياى متعارفه كه حمل شايع دارند و موضوع و محمول در خارج اتّحاد دارند ، همانطور كه حمل اسم جنس بر افراد و مصاديق آن صحيح است : هذا أسد ، ذاك أسدٌ حمل علم جنس هم بر افراد و مصاديق خارجى آن صحيح است : هذه أسامة ، تلك أسامةٌ ، آن هم بدون كمترين دخل و تصرفى در مفاد اسامة . آنگاه اگر موضوع له علم جنس عبارت باشد از ماهيت و معنا با قيد تميز ذهنى ( به شرط شىء ) لازمهاش اين است كه در قضاياى متعارفه ، يا اين حمل غلط باشد و يا نياز به الغاء خصوصيت و تجريد معنا از قيدش پيدا شود و مجاز گويى شود ، در حالى كه وجداناً چنين نيست ، بناى قضاياى متعارفه بر اين نيست ، اينطور نيست كه 99 % استعمالات مجازى باشد . در نتيجه ، موضوع له علم جنس هم خود طبيعت است و آن هم قابليّت دارد كه در ذهن تصوّر شود و در خارج تحقق پذيرد و حملش بر مصاديق بلا مانع و حقيقت باشد .
2 . حكمت و فلسفه وضع اين است كه نياز مستعمِلين تأمين شود و آنها لفظ را در معنايش بهكار برند و مقاصد خود را به يكديگر بفهمانند . حال اگر موضوع له علم جنس ، يك امر ذهنى باشد و در 99 % موارد ، لفظ در آن معنا استعمال نشود ، بلكه در معناى بدون قيد ذهنى استعمال شود ، لازمهاش اين است كه چنين وضعى لغو باشد و كار عبث از هيچ عاقلى صادر نمىشود ، تا چه رسد به واضع حكيم . « 1 » پس نتيجه مىگيريم كه علم جنس براى همان معنايى وضع شده است كه اسم جنس براى آن وضع شده بود .
و منها : المفرد المعرف باللام و المشهور أنه على أقسام المعرف بلام الجنس أو الاستغراق أو العهد بأقسامه على نحو الاشتراك بينها لفظا أو معنى .
و الظاهر أن الخصوصية فى كلّ واحد من الأقسام من قبل خصوص اللام أو من قبل قرائن المقام من باب تعدد الدال و المدلول لا باستعمال المدخول ليلزم فيه المجاز أو الاشتراك فكان المدخول على كلّ حال مستعملا فيما يستعمل فيه الغير المدخول .
و المعروف أن اللام تكون موضوعة للتعريف و مفيدة للتعيين فى غير العهد الذهنى .
و أنت خبير بأنه لا تعين فى تعريف الجنس إلا الإشارة إلى المعنى المتميز بنفسه من بين المعانى ذهنا و لازمه أن لا يصح حمل المعرف باللام بما هو معرف على الأفراد لما عرفت من امتناع الاتحاد مع ما لا موطن له إلا الذهن إلا بالتجريد و معه لا فائدة فى التقييد مع أن التأويل و التصرف فى القضايا المتداولة فى العرف غير خال عن التعسف .
هامش
( 1 ) . البته اگر واضع را خدا و رسول صلى الله عليه و آله يا ديگر معصومان عليهم السلام بدانيم .