صورت مىگيرد - مثل جريان نماز گزاردن مسلمين به سوى قدس شريف كه بهجاى آن كعبه قبله مسلمين شد و نماز به اين سمت واجب شد - باز هم در واقع از آغاز ، اين عمل مدتدار بود و تا همان مدت معين واجب بود و بيش از آن واجب نبود تا بگوييد ارادهء الهى تغيير كرد ، اوّل اراده كرده بود كه قدس قبله ابدى باشد ، سپس ارادهاش تغيير كرد ؛ هرگز !
ارادهء الهى از اوّل هم براى مدت معيّنى بود ، نه براى هميشه . نهايت اينكه در ظاهر خطابش را مطلق آورد و به وقت خاصّ مقيّد نكرد و ما گمان كرديم استمرار دارد ، يا ابراهيم عليه السلام گمان كرد كه جدى است . مصلحت ايجاب مىكرد كه قيافهء جدى به خود بگيرد و امر كند و يا اظهار استمرار كند و يا مدت را پنهان نگاه دارد كه اين كار را كرد ؛ ولى اراده واقعى و جدى ، از آغاز وضعش روشن بود . از اوّل هم قربانى شدن اسماعيل مطلوبش نبود . از آغاز هم نماز براى هميشه بهسوى قدس مطلوب نبوده و اراده واقعى نداشته است . در نتيجه كمترين تغييرى در ارادهء الهى پديد نيامده است .
پاسخ شبهه دوم : ما نيز قبول داريم كه امر خداى حكيم بايد داراى حكمت و مصلحت باشد و روز اوّلى كه امر صادر شد حتماً حكمتى داشته است ؛ ولى چنين نيست كه هميشه صدور امر از مصلحتى در مأمورٌ به سرچشمه بگيرد ، بلكه گاهى نفس امر كردن حكيمانه است ؛ مثل امرهاى امتحانى و آزمايشى . امر ابراهيم هم از اين قبيل بود . گاهى هم امر كردن و اظهار استمرار حكيمانه است و او اين كار را كرد ، ولى نفس استمرار عمل در واقع ، ممكن است حكيمانه نباشد ، لذا حكم منسوخ هم روزى كه صادر شد با حكمت بود ، حكم ناسخ هم روزى كه آمد با حكمت است ؛ پس هيچ محذورى در نسخ حكم قبل از حضور وقت عمل يا بعد از آن وجود ندارد .
و أما البداء فى التكوينيات به غير ذاك المعنى فهو مما دل عليه الروايات المتواترات كما لا يخفى و مجمله أن الله تبارك و تعالى إذا تعلقت مشيته تعالى بإظهار ثبوت ما يمحوه لحكمة داعية إلى إظهاره ألهم أو أوحى إلى نبيه أو وليه أن يخبر به مع علمه بأنه يمحوه أو مع عدم علمه به لما أشير إليه مع عدم الإحاطة به تمام ما جرى فى علمه و إنما يخبر به لأنه حال الوحى أو الإلهام لارتقاء نفسه الزكية و اتصاله بعالم لوح المحو و الإثبات اطلع على ثبوته و لم يطلع على كونه معلقا على [ أمر ] غير واقع أو عدم الموانع قال الله تبارك و تعالى يمحو الله ما يشاء و يثبت الآية .
نعم من شملته العناية الإلهية و اتصلت نفسه الزكية بعالم اللوح المحفوظ الذى [ هو ] من أعظم العوالم الربوبية و هو أم الكتاب يكشف عنده الواقعيات على ما هى عليها كما ربما يتفق لخاتم الأنبياء و لبعض الأوصياء كان عارفا بالكائنات كما كانت و تكون .
نعم مع ذلك ربما يوحى إليه حكم من الأحكام تارة بما يكون ظاهرا فى الاستمرار و الدوام مع أنه فى الواقع له غاية و أمد يعينها بخطاب آخر و أخرى بما يكون ظاهرا فى الجد مع أنه لا يكون واقعا بجد بل لمجرد الابتلاء و الاختبار كما أنه يؤمر وحيا أو إلهاما بالإخبار بوقوع عذاب أو غيره مما لا
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 356
مساهمون: على محمدى خراسانى
ص٣٥٦