العامّ و الخاصّ / فى الاستثناء المتعقّب لجمل متعدّدة
فصل : [ الاستثناء المتعقّب لجمل متعدّدة ]
الاستثناء المتعقب لجمل متعددة هل الظاهر هو رجوعه إلى الكل أو خصوص الأخيرة أو لا ظهور له فى واحد منهما بل لا بد فى التعيين من قرينة أقوال .
و الظاهر أنه لا خلاف و لا إشكال فى رجوعه إلى الأخيرة على أى حال ضرورة أن رجوعه إلى غيرها بلا قرينة خارج عن طريقة أهل المحاورة و كذا فى صحة رجوعه إلى الكل و إن كان المتراءى من كلام صاحب المعالم رحمه الله حيث مهد مقدمة لصحة رجوعه إليه أنه محل الإشكال و التأمل . و ذلك ضرورة أن تعدد المستثنى منه كتعدد المستثنى لا يوجب تفاوتا أصلا فى ناحية الأداة بحسب المعنى كان الموضوع له فى الحروف عاما أو خاصا و كان المستعمل فيه الأداة فيما كان المستثنى منه متعددا هو المستعمل فيه فيما كان واحدا كما هو الحال فى المستثنى بلا ريب و لا إشكال و تعدد المخرج أو المخرج عنه خارجا لا يوجب تعدد ما استعمل فيه أداة الإخراج مفهوما .
فصل يازدهم : استثناء عقيب جمل متعدّد
گاهى در كلام ، دو يا چند عامّ ذكر مىشود و در پايان يك استثناء - يا شرط يا وصف يا غايت و ساير مخصّصات متّصله « 1 » - وارد مىشود . آيا چنين استثنايى فقط به جملهء اخير برمىگردد و موجب تخصيص آن مىشود يا به جميع جملات و عمومات عود كرده و همه را تخصيص مىزند ؟
گاهى عود استثناء به همه عمومات قبلى ممكن نيست ، مثل اينكه مولى بفرمايد : « أكرم العدول و جالس المساكين إلّاالفاسقين منهم » كه استثناء به جمله اوّل برنمىگردد ؛ زيرا فسّاق موضوعاً و تخصصاً از عامّ اوّل خارج هستند ولذا فقط مىتواند به جمله اخيره عود كند و آن را تخصيص بزند . اين فرض از محل نزاع خارج است .
گاهى رجوع استثناء به همه جملات قبلى ممكن است . مثلًا مولى فرموده است : « أكرم العلماء و جالس المساكين و احترم الأطباء إلّاالفاسقين منهم » ، فرض اين است كه در ميان هر سه گروه ( علماء ، مساكين ، پزشكان ) افراد فاسق و فاجر وجود دارد و تخصيص همه ممكن است . چنين فرضى مورد بحث است .
مثال قرآنى : الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً و أولئك هم الفاسقون إلّاالذين تابوا ؛ « 2 » آنان كه به زنان پاكدامن نسبت ناروا مىدهند ( رمى به
هامش
( 1 ) . چون بحث عامّ و كلّى است ، ولو مرسوم شده است كه در خصوص استثناء پياده مىكنند .
( 2 ) . سورهء نور ، آيهء 4 .