در مورد همسايههاى مشكوك العداوة به بركت تمسّك به عامّ ثابت كرديم كه اينها اكرامشان واجب است . حال مىگوييم فلانى ولو شك در عداوتش داريم ، اكرامش به بركت عموم اكرم جيرانى واجب است و هركس اكرامش واجب باشد ، دشمن مولى نيست ؛ پس فلانى دشمن مولى نيست . اين عدوّ نبودن نتيجه تازهاى است كه گرفتيم و هر حكمى كه غير عدوّ داشته باشد ، اين فرد مشكوك هم خواهد داشت . يا مثلًا در زيارات و روايات مىخوانيم كه « لعن اللَّه بنى امية قاطبةً ، « 1 » يعنى خداوند همهء افراد بنىاميه را لعنت كند » . سپس از خارج يقين كرديم كه لعنِ مؤمن جايز نيست . آنگاه افراد بنى اميّه سه گروه مىشوند :
1 . گروهى كه يقين به كفرشان داريم ، در عموم عامّ داخلاند و لعن آنها جايز است ؛
2 . گروهى كه يقين به ايمانشان داريم ، بهدليل خاصّ خارجاند و لعن آنها جايز نيست ؛
3 . گروهى كه از بنىاميّه هستند ، ولى شك در ايمان و كفر آنها داريم ، مثل عمر بن عبدالعزيز .
نهتنها به حكم عموم عامّ ، مىگوييم لعن اينها جايز است ، بلكه نتيجهء بالاترى گرفته و مىگوييم فلانى به حكم عامّ مذكور لعنش جايز است : صغرى ، و هركس كه لعنش جايز باشد مؤمن نيست : كبرى ؛ پس فلانى اصلًا مؤمن نيست . و نفى ايمان نتيجهء برترى است .
فتدبّر جيّداً : شايد اشاره به يك اشكال و جوابى باشد . امّا اشكال : اگر از اصالةالعموم ، مؤمن نبودن را نتيجه بگيريم مستلزم اين است كه اصل مزبور اصل مثبت باشد و ملزوم جواز لعن ( نفى ايمان ) به اين وسيله ثابت شود ، و اصل مثبت حجّت نيست . امّا جواب : اصول عملّيه شرعيّه مثبتاتش حجّت نيست . امّا اصول لفظيّه عقلائيّه و امارات ، مثبتاتش هم حجّت است و جميع لوازم و ملزومات و ملازمات عقلى و عادى و شرعى بر آنها مترتّب مىشود و محذورى ندارد .
إيقاظ : [ استيعاب العدم الأزلىّ ]
لا يخفى أن الباقى تحت العام بعد تخصيصه بالمنفصل أو كالاستثناء من المتصل لما كان غير معنون بعنوان خاص بل بكل عنوان لم يكن ذاك بعنوان الخاص كان إحراز المشتبه منه بالأصل الموضوعى فى غالب الموارد إلا ما شذ ممكنا فبذلك يحكم عليه به حكم العام و إن لم يجز التمسك به بلا كلام . ضرورة أنه قلما لا يوجد عنوان يجرى فيه أصل ينقح به أنه مما بقى تحته .
مثلا إذا شك أن امرأة تكون قرشية فهى و إن كانت وجدت إما قرشية أو غيرها فلا أصل يحرز أنها قرشية أو غيرها إلا أن أصالة عدم تحقق الانتساب بينها و بين قريش تجدى فى تنقيح أنها ممن لا تحيض إلا إلى خمسين لأن المرأة التى لا يكون بينها و بين قريش انتساب أيضا باقية تحت ما دل على أن المرأة إنما ترى الحمرة إلى خمسين و الخارج عن تحته هى القرشية فتأمل تعرف .
هامش
( 1 ) . كاملالزيارات ، ص 176 ؛ بحارالانوار ، ج 101 ، ص 292 : زيارت عاشورا .