العامّ و الخاصّ / هل يسرى إجمال المخصّص إلى العامّ ؟
فصل : [ هل يسرى إجمال المخصّص إلى العامّ ؟ ]
[ الشبهة المفهوميّة ]
إذا كان الخاص بحسب المفهوم مجملا بأن كان دائرا بين الأقل و الأكثر و كان منفصلا فلا يسرى إجماله إلى العام لا حقيقة و لا حكما بل كان العام متبعا فيما لا يتبع فيه الخاص لوضوح أنه حجة فيه بلا مزاحم أصلا ضرورة أن الخاص إنما يزاحمه فيما هو حجة على خلافه تحكيما للنص أو الأظهر على الظاهر لا فيما لا يكون كذلك كما لا يخفى .
و إن لم يكن كذلك بأن كان دائرا بين المتباينين مطلقا أو بين الأقل و الأكثر فيما كان متصلا فيسرى إجماله إليه حكما فى المنفصل المردد بين المتباينين و حقيقة فى غيره .
أما الأول فلأن العام على ما حققناه كان ظاهرا فى عمومه إلا أنه لا يتبع ظهوره فى واحد من المتباينين اللذين علم تخصيصه بأحدهما .
و أما الثانى فلعدم انعقاد ظهور من رأس للعام لاحتفاف الكلام بما يوجب احتماله لكل واحد من الأقل و الأكثر أو لكل واحد من المتباينين لكنه حجة فى الأقل لأنه المتيقن فى البين .
فانقدح بذلك الفرق بين المتصل و المنفصل و كذا فى المجمل بين المتباينين و الأكثر و الأقل فلا تغفل .
فصل پنجم : مخصِّص مجمل يا اجمال الخاصّ
گاهى دليل خاصّ صد در صد مبيّن است و هيچگونه اجمال مفهومى يا مصداقى ندارد . مباحث فصل چهارم در اين مورد بود .
و گاهى دليل خاصّ صد در صد ابهام و اجمال دارد ، مثلًا مولى فرموده است « اكرم العلماء الا بعضهم » و ما نمىدانيم مراد از اين بعض چه كسانى هستند . در اين فرض ، اگر مخصِّص ، متصّل به عامّ باشد ، مثل اين است كه از اوّل بفرمايد « اكرم بعض العلماء » و واضح است كه چنين خطابى مجمل مىشود و اجمال خاصّ به خطاب عامّ سرايت كرده و حقيقتاً عامّ را مجمل مىسازد و از قابليّت تمسّك مىاندازد .
اگر مخصِّس منفصل از عامّ باشد ، مثلًا اوّل بگويد « اكرم العلماء » ، سپس در خطاب جدايى بگويد « لا تكرم بعضهم » در اينجا على القاعده اجمال خاصّ به عامّ سرايت نمىكند و عامّ را از حجيّت ساقط نمىكند . و هرگاه دو خطاب داشتيم كه يكى صد در صد مجمل بود و ديگرى كاملًا مبيَّن ، بايد خطاب