عموم گرفته مىشود و در خاصّ ظهور منعقد مىشود و مراد استعمالى مولى اكرام عالم عادل است . ولى اگر منفصل باشد ، جلو ظهور عامّ در عموم را نمىگيرد و اصل ظهور منعقد مىشود ؛ ولى حجيّت عامّ نسبت به مورد خاصّ از بين مىرود ، اما از حيث مجاز شدن فرقى ندارند و هيچ كدام موجب مجازيت نمىشوند .
و قد أجيب عن الاحتجاج بأن الباقى أقرب المجازات .
و فيه لا اعتبار فى الأقربية بحسب المقدار و إنما المقدار على الأقربية بحسب زيادة الأنس الناشئة من كثرة الاستعمال .
و ( فى تقريرات بحث شيخنا الأستاذ قدس سره فى مقام الجواب عن الاحتجاج ما هذا لفظه . و الأولى أن يجاب بعد تسليم مجازية الباقى بأن دلالة العام على كلّ فرد من أفراده غير منوطة بدلالته على فرد آخر من أفراده و لو كانت دلالة مجازية إذ هى بواسطة عدم شموله للأفراد المخصوصة لا بواسطة دخول غيرها فى مدلوله فالمقتضى للحمل على الباقى موجود و المانع مفقود لأن المانع فى مثل المقام إنما هو ما يوجب صرف اللفظ عن مدلوله و المفروض انتفاؤه بالنسبة إلى الباقى لاختصاص المخصص بغيره فلو شك فالأصل عدمه انتهى موضع الحاجة . )
جواب دوم ( جواب محقّق قمى « 1 » و صاحب فصول « 2 » ) : قبول داريم كه تخصيص باعث مجازيت است ، و قبول داريم كه مجازات متعدّد مىباشند ؛ ولى قبول نداريم كه همه مجازات مساوى باشند ، بلكه مدعى هستيم كه تمامالباقى از ميان مراتب گوناگون مجاز ، رجحان دارد و مزيت آن عبارت است از اقربالمجازات بودنِ آن ، كه از همه مراتب به معناى حقيقى نزديكتر است و قاعده ادبى اين است كه « إذا تغدّرت الحقيقة فأقرب المجازات أولى بالإرادة » . بنابراين عامّ پس از تخصيص بر تمام الباقى حمل مىشود و اجمال ندارد .
ردّ جواب دوم : مرحوم آخوند در مقام ردّ و ابطال اين جواب مىفرمايد : منظور شما از اقربيّت كدام نوع است ؟ اگر مرادتان اقربيّت كمّى و مقدارى باشد و مىخواهيد بگوييد تمام الباقى - 99 % مثلًا - از لحاظ تعداد افراد به عامّ ( 100 % ) نزديكتر از بعض الباقى ( 98 % و 97 % و . . . ) است ، خواهيم گفت اين مطلب از لحاظ صغروى مقبول است ، يعنى چنين اقربيّتى داريم ؛ ولى از حيث كبروى مردود است ، زيرا صرف اينكه حجّت نيست و بايد ظهور در تمام الباقى پيدا كند تا ارزشمند باشد .
اگر منظورتان اقربيّت كيفى است ، يعنى عام پس از تخصيص ، زياد در تمام الباقى استعمال شده و كثرت استعمال ، سبب انس ذهن گرديده و در اثر انس ذهن از عامّ مخصَّص ، تمام الباقى به ذهن مىآيد ، خواهيم گفت اين مطلب از لحاظ كبروى مقبول است و اگر در موردى كثرت استعمال ، سبب انس ذهن گرديد ، ظهور مىآيد ؛ ولى اشكال صغروى داريم و آن اينكه اصل كثرت استعمال كذايى را
هامش
( 1 ) . قوانينالاصول ، ج 1 ، ص 266 .
( 2 ) . الفصولالغرويّه ، ص 200 .