فصل : [ مفهوم الغاية ]
هل الغاية فى القضية تدل على ارتفاع الحكم عما بعد الغاية
بناء على دخول الغاية فى المغيا أو عنها و بعدها بناء على خروجها أو لا .
فيه خلاف و قد نسب إلى المشهور الدلالة على الارتفاع و إلى جماعة منهم السيد و الشيخ عدم الدلالة عليه .
و التحقيق أنه إذا كانت الغاية بحسب القواعد العربية قيدا للحكم كما فى قوله ( : كلّ شىء حلال حتى تعرف أنه حرام ) ( : و كل شىء طاهر حتى تعلم أنه قذر ) كانت دالة على ارتفاعه عند حصولها لانسباق ذلك منها كما لا يخفى و كونه قضية تقييده بها و إلا لما كان ما جعل غاية له بغاية و هو واضح إلى النهاية .
و أما إذا كانت بحسبها قيدا للموضوع مثل سر من البصرة إلى الكوفة فحالها حال الوصف فى عدم الدلالة و إن كان تحديده بها بملاحظة حكمه و تعلق الطلب به و قضيته ليس إلا عدم الحكم فيها إلا بالمغيا من دون دلالة لها أصلا على انتفاء سنخه عن غيره لعدم ثبوت وضع لذلك و عدم قرينة ملازمة لها و لو غالبا دلت على اختصاص الحكم به و فائدة التحديد بها كسائر أنحاء التقييد غير منحصرة بإفادته كما مر فى الوصف .
فصل سوم : مفهوم غايت
از نظر مرحوم آخوند جملهء شرطيّه و وصفيّه داراى مفهوم نبودند و بر انتفاء حكم ، نزد انتفاء شرط يا وصف دلالت نداشتند ، اما آيا جملات غائيّه « 1 » از قبيل : كلو واشربوا حتى يتبيّن لكم الخيط الابيض من الخيط الأسود من الفجر « 2 » يا ثمّ اتموا الصيام الى الليل « 3 » « سِرْ من البصرة إلى الكوفة » ، « نُمِ الليل حتّى الصباح » چه وضعى دارند ؟ دربارهء جملهء غائيّه در دو مقام بحث مىشود :
1 . آيا غايت ، يعنى ما بعد حتّى و الى يا مدخول اين ادوات ، از لحاظ حكمى داخل در مغيّاست و محكوم به همان حكم است يا خارج از مغيّاست . مثلًا كوفه كه غايت و نهايت سير است ، آيا محكوم به حكم مغيّاست و سير در كوفه هم واجب است يا خارج از مغيّاست ؟ اين بحث منطوقى و نحوى است و از آنجا كه مقصود اصلى اصولى در اين باب نيست ، در ادامه خواهد آمد .
هامش
( 1 ) . يعنى جملههايى كه مغيّى به غايتى هستند و با ادات غايت ، يعنى حتّى و الى محدوديتى در حكم يا موضوع آنها ايجاد شدهاست و به نوعى عموم يا اطلاقشان تقييد و تخصيص و تحديد پيدا كرده است .
( 2 ) . سورهء بقره ، آيهء 187 .
( 3 ) . سورهء بقره ، آيهء 187 .