الأمر الثالث : [ تداخل المسبّبات و عدمه ]
إذا تعدد الشرط و اتحد الجزاء فلا إشكال على الوجه الثالث و أما على سائر الوجوه فهل اللازم لزوم الإتيان بالجزاء متعددا حسب تعدد الشروط أو يتداخل و يكتفى بإتيانه دفعة واحدة .
فيه أقوال و ( المشهور عدم التداخل ) و عن ( جماعة منهم المحقق الخوانسارى التداخل ) و عن ( الحلى التفصيل بين اتحاد جنس الشروط و تعدده ) .
و التحقيق أنه لما كان ظاهر الجملة الشرطية حدوث الجزاء عند حدوث الشرط بسببه أو بكشفه عن سببه و كان قضيته تعدد الجزاء عند تعدد الشرط كان الأخذ بظاهرها إذا تعدد الشرط حقيقة أو وجودا محالا ضرورة أن لازمه أن يكون الحقيقة الواحدة مثل الوضوء بما هى واحدة فى مثل إذا بلت فتوضأ و إذا نمت فتوضأ أو فيما إذا بال مكررا أو نام كذلك محكوما بحكمين متماثلين و هو واضح الاستحالة كالمتضادين .
امر سوم : تداخل اسباب و مسببّات
سومين و آخرين مطلب در خاتمهء مفهوم شرط ، دربارهء اين است كه گاهى در جملههاى شرطيّه شرط و جزاء ، هر دو متعدّد هستند و گاهى هر دو واحدند و گاهى جزاء متعدّد است و شرط واحد ، و گاهى شرط متعدّد است و جزاء واحد . فعلًا همين فرض اخير مورد بحث ماست . در مواردى كه شرط متعدّد و جزاء واحد باشد ، باز گاهى جزاء عقلًا قابل تكرار نيست ، مثل : « إن كان زيدٌ مرتداً فاقتله » ، « إن قَتَلَ خالداً عمداً فاقتله » ، « ان سبّ النّبى او الإمام عليه السلام فاقتله » و . . . كه متعلّق جزاء ، « 1 » يعنى قتل ، قابل تكرار نيست و يك نفر را يك بار مىتوان به قتل رساند و عقلًا محال است دو يا چند بار به قتل برسانند .
گاهى هم جزاء شرعاً قابل تكرار نيست ، مثل « إن خفى الأذان فقصّر » و « إن خفيت الجدران فقصّر » كه عقلًا بجا آوردن دو نماز ظهر قصر در يك روز مانعى ندارد ؛ ولى شرعاً در يك وقت ، يك نماز قصر واجب است ، نه دو نماز . اينگونه موارد از بحث ما خارج است . فعلًا سخن در مواردى است كه جزاء ، عقلًا و شرعاً قابل تكرار باشد و دو يا چند بار انجام دادنِ آن ممكن باشد ، مثل : « إن جائك زيدٌ فأكرمه » ، « إن أحسن إليك فأكرمه » كه اكرام كردن زيد يك بار براى مجىء و يك بار براى احسان ، كاملًا معقول است و مثل : « إذا بلتَ فتوضّأ » و « اذا نمت فتوضّأ » كه دو بار وضو ساختن ( يك بار براى حدثِ بول و يك بار براى حدث نوم ) ممكن است .
مثال ديگر : « إن كُنتَ جُنباً فاغتسل » ، و « إن مسست ميّتاً فاغتسل » كه يك بار غسل كردن به نيّت غسل جنابت و بار ديگر به نيّت مسّ ميّت ، ممكن است . « 2 »
هامش
( 1 ) . خود جزاء كلمهء فاقتله است كه فعل امر است و متعلّق امر ، قتل است .
( 2 ) . البته فعلًا بحث ما اصولى و قانونى است و قطع نظر از دليل خاص است و كسى در مثال مناقشه نكند كه يك غسل به نيّت هر دو كافى است يا شرعاً يك وضوء به نيّت رفع تمام حدثهاى اصغر كفايت مىكند . اينها دليل خاصّ است و كارى به آن نداريم .